في ظل التشابك والأحداث المتتابعة والملتهبة من هنا وهناك، ومن تخوفات تقلد رئيس أمريكا ولاية حكم جديدة في بدايات عام 2025، والعالم كله في ترقب فيما سيحدث، و يجب أن نستعد.
فمهما كانت أهدافه المخططة في منطقة الشرق الأوسط والهيمنة المزعومة، فما زالت الفرصة مواتية بالتضامن والاتحاد على قلب رجل واحد ككتلة واحدة سواء الدول العربية أم بالتعاون والمشاركة مع الدول الأفريقية الغنية بالثروات المعدنية والبشرية والأراضي الخصبة البكر ومع دعمها ومدها بالوسائل التكنولوجية الحديثة نستطيع أن يحدث إكتفاءً ذاتيًا في كثير من الاحتياجات العالمية من الحبوب والغلال والخضروات والفاكهة وبالإضافة إلى جودة المراعي للثروة الحيوانية.
فرصة للبقاء
أتحدث هنا عن خارطة تعاون بدأتها القيادة السياسية منذ سنوات في توطيد وتعميق العلاقات الإستراتيجية والدولية و الإقليمية مع كل الأشقاء والحلفاء.
وجب الأن مضاعفة الجهد لمزيد من التعاون والروابط ومساندة كل كل دول الجوار لاستعادة مكانتهم الدولية على الخريطة العالمية التي تريد أن تطيح بالبعض وتمحي وجود البعض وتزيد من مساحات التغول للاستعمار الصهيوني المستبد والذي يجد الدعم و المساندة بلا أي عناء أو حق.
وحتى نتفرغ لهذه السياسة الخارجية لابد من ظبط الأداء الداخلي للقيادات التنفيذية والسيطرة على الأمن النفسي الداخلي، وحتى لا تكون هناك موجات من الغضب من الإرتفاع الجنوني للأسعار وعدم جدوى المرتبات في ظل الإرتفاع اللحظي في بورصة كل السلع والمنتجات والخدمات والنقل والاتصالات والكهرباء والغاز وصولا إلى الماء والهواء.
أعلم جيدًا التحديات الكبيرة للدولة المصرية و لكننا أنتظرنا وتحملنا السنوات العجاف أملًا في أن نلتقط أنفاسنا بعد حين، و جاء حقنا الأن في الاستمتاع بثمار سنوات الشقاء، و لنا كل الحق أن نعيشها بعد طول الصبر والتحمل هذا لأنه لم يدفع فاتورة التغيير القسري غير المصريين الشرفاء .
عبير طه سعد رمضان، حاصلة على ليسانس آداب قسم اللغة الفرنسية من جامعة المنصورة عام 2005. تعمل في الصحافة منذ سنوات، وتشغل حالياً رئاسة قسم الديسك بجريدة العدد الأول، بعد توليها رئاسة قسم المقالات بنفس الجريدة. متخصصة في التحرير والمراجعة اللغوية، وتتميز بالدقة والاهتمام بالأسلوب الصحفي المتوافق مع معايير الكتابة الصحفية.