مقالات متنوعة
سر النجاح

سر النجاح
بقلم: طلعت عبد الرحيم
أجد في سر النجاح أن يمر أي مشروع أو كيان يولد بعده مراحل.
1. الفكرة والتحضير والتجهيز
وهي اختصاص صاحب الكيان أو المشروع وبعد الخضوع والاقناع الذاتي يبدأ أولى خطوات التحقيق.
الترخيص
تجميع دوسيه كامل الأوراق وتوقيعات عدد من المسؤولين لتقديمها للسيد المسؤل المنوط به الاعتماد، وكل ورقة في هذا الدوسية قد تمكث من أسبوع إلى شهر وقد يكون أكثر.
ثم بعد اكتمال الدوسية يُعرض على المسؤولين، وقد يمكث العرض شهورًا لعدم توافق وجود المسؤولين في الوقت والزمن لانشغال كل منهم في أموره.
ثم بعد أن يتم التوقيع والاختصاص والتوريد يزال غمة هذه المرحلة ويولد المشروع أو الكيان للنور.
3.ولادة المشروع
أثناء بدء أولي خطواته تجد جمع من البشر بالتتابع تحيط به وتقص وتحكي وتروي نحن مع ونساعد ونعطي دفعة للأمام، وتبصير للإسراع في خطى النجاح وكل منهم يدلي بما لديه من إنجازات ومشاهير ومحاسيب ومسئولين لتذليل العقبات.
وهنا تكمن الخطورة حيث يتضح فيما بعد أنهم هم العراقيل المستقبلية التي ستحدث.
ويستمر الكيان أو المشروع في التقلبات والتجاذبات والسير والوقوف برهة لأخذ الأنفاس ثم معاودة السير إلى أن يوفق ويبدأ أولى خطواته في الظهور للعلن.
وهنا تأتي مرحلة تقسيم الترطه قد يوافق صاحب المشروع أو الكيان بجعل جزء من هؤلاء معه ولهم نصيب في الترطه من بين ما ظهر له بأنهم أفضل من كل من التف حوله.
ثم يبدأ صراع من يأكل أكثر، ثم يبدأ صراع تحالف ضد صاحب المشروع أو الكيان لدرجة طرده من مشروعه أو وئد المشروع أو قتل صاحب المشروع أو سجنه.
وتبدأ خيوط العنكبوت حوله ويبدأ صاحب الفكرة أو المشروع أو الكيان في دوامة حل المشاكل والدفاع والصد من أعدائه الذين تظاهروا بأنهم أحبابه
وتنكشف الأقنعة وتبدأ حرب ضروس قد تطول إلى ما شاء الله.
وبدلًا من التركيز للنجاح تتحول البوصلة باتجاهات أخرى تهبط من العزيمة وتوقف النمو.
وتلك أمور بلدي من مجتمع حاقد وكاره يريد الإحباط لمن يتقدم، ويريد قتل الأفكار والنمو وبدلًا أن يقوم هؤلاء بالمساعدة والتجمع لتذليل مشاكل النجاح في السوق والعالم يجتمعون لوئد مشاريعهم وأنشطتهم التنموية والصناعية والاقتصادية.
ولهذا نجد أننا دومًا في المؤخرة بينما العالم في التقدم والازدهار عكس نظريات شعوب الدول الأخرى في العالم من يتقدم بفكرة أو مشروع حتي لو كان صغيرًا أو بسيطًا يتم الاهتمام والمساندة الحقيقية من المجتمع والمسؤولين لكي يتحقق وينمو، وبناء عليه تنمو الدول وتتقدم ولكن أعداء النجاح في وطني كتر لاحصر لهم، من يريدون تأخر هذا البلد وعدم تقدمه حيث أن المشاريع والكيانات الفردية أو البسيطة هي دعامة الاقتصاد ونموه.
لكن أعداء النجاح بدلًا من مسانده أو تكريم العمل تجدهم يضمرون حقدًا فيشيعون الشائعات المغرضة لتسبيط صاحب العمل.
والتوقف أو حتي التخلي عن مشروعه أو كيانه ولكن الإصرار على النجاح يعاود الإنسان بعدم الخضوع لمن يوقفون الحياة من حقدهم وغلهم ويستمر في ترميم مشروعه أو كيانه ويستفيد من مآسي الذباب الذي يلوح لإحباط التقدم والازدهار وبعدها ترسم الحياة طريق النور والقافله تسير والكلاب تعوي هذ الإنجاز الأعظم في بلادي لكي يكتب لك النجاح.
وإلى أن يتم التعافي والنمو هنا تبدأ انطلاقه الظهور والنجاح، ويكتب للمشروع من تلك اللحظه البداية والتوفيق، ولذلك فمن ينجح في بلدي يجيد التفوق على العالم بامتياز.









