
الأم وحنية تأنيب الضمير
كاريكاتير بريشة د. هدى كرم

تتعب الأم طوال النهار، وتجتهد وتعمل، من أجل أبناءها، ما بين تربية وتعليم وخدمة، وحتى في نهاية اليوم، عندما تخلد إلى النوم، تقودها حنيتها وحبها لأطفالها، إلى الشعور بتأنيب الضمير، من أي موقف حصل أثناء النهار، تستشعر فيه، أنها قست على أي منهم، هكذا الأم، تتعب بالليل والنهار، لذا استحقت أن تكون الجنة تحت أقدامها، كما أخبر رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، حيث قال لأحد الصحابه، الذي جاءه يريد الغزو، وله أم، فأوصاه النبي صلى الله عليه وسلم، بالبقاء بجوار أمه وخدمتها، فهو خير له، حيث قال: “الزمها فإن الجنة عند رجلها” أو كما قال صلى الله عليه وسلم.













