
الإعلام الغربي وحربه على الإسلام
اعتاد الغرب على ترويج الأفكار المعادية للإسلام، ومنها اتهامهم العرب والمسلمين بالإرهاب والتحجر الفكري، ورمي الدين الإسلامي بأكاذيب لا حصر لها، في حرب إعلامية قذرة تزيف الحقائق، وتسهل لمجموعات معينة من البشر غزو الشعوب الأوروبية وغيرها فكريًا.. إنها الحرب الصهيونية المتغطرسة.
أعتى الطغاة لم يكونوا مسلمين
لو نظرنا إلى صفحات التاريخ سنرى أن 5 أشخاص فقط قد قتلوا ما يقرب من 185 مليون إنسان في حروب لا هدف لها سوى السيطرة على العالم والاستيلاء على الدول وثرواتها.
فيذكر التاريخ ماوتسي تونج زعيم الصين الذي قتل 79مليون، وجوزيف ستالين الزعيم الروسي الذي قتل 50مليون. وأودلف هتلر الزعيم النازي الذي قتل 40 مليون، وبول بوت الزعيم الكمبودي قتل 3 ملايين من شعبه، ليوبولد ملك بلجيكا قتل 15 مليون من شعب الكنغوا.
في حين تسببت القنبلة النووية التي ألقيت على هيروشيما في الحرب العالمية الثانية في قتل وتشويه ملايين من البشر، إلى جانب آثارها المدمرة التي استمرت لعقود.، ولن ننسى نيرون الذي حرق روما كلها.
ومن بين كل هؤلاء لن تجد من يتبع الدين الإسلامي، وعلى الرغم من هذا ما زالت الافتراءات تطارد هذا الدين على لسان الإعلام الغربي المضلل ومن يموله.
جرائم الإبادة في العصر الحديث
كل ما ذكرناه سابقًا يأتي بخلاف جرائم الصهاينة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، وكم من جرائم إبادة جماعية شهدتها هذه الأرض المغتصبة؟
فنرى في قاعة محكمة العدل الدولية في لاهاي بدولة جنوب إفريقيا الضمير العالمي الذي ذبحته واشنطن في مجلس الأمن والأمم المتحدة، وسلخته تل أبيب في غزة.
فكم من دعوة إبادة جماعية ضد الدولة الصهيونية تجهضها الولايات المتحدة بالفيتو، رغم ما يمثله ذلك من ردود فعل انتقامية ضد الصهيونية العالمية والغطرسة الأمريكية، وبغض النظر عن أن الحكم جاء كاشفًا وفاضحًا للاحتلال الإسرائيلي وأمريكا الراعي الرسمي للإرهاب في العالم..
وللحديث باقية..













