أدبي

غدا سأعترف له بالحب

ارتجال في سجال نور علي

غدا سأعترف له بالحب

الشاعر: علاء فتحي 

غـدا سـأعـتـرف لـه بـالحُـب

سأنام باكر كإنى أسابق الغدٍ

يـأتـى غـدا وشـمـسـهُ تـغُـرب

وإنـى مابين الليل والبوح أترددٍ

فـكيف ابوح لشخص لست أعرفه

بـإحساس الـقـلب تجاهه والشغفُ

أمـسك بـــــــــيدى الـهـــــاتـــــفُ

أبـحـث عـــــــــنــه بين الاحـرفُ

أراه بـيـن سـطـــوره لى يـعتـرفُ

بـــــــأنـى تلك الهمزة التى تزين الالفُ

فـأغلقـت هـاتفى ونـهرت نفسى بعنفُ

فـــــــــــمـن ذاك الـــــــــذى على ناصيةقصائدة أقف

فـلا قــــــــــــــرابـة او نـــــســب

إلا إنـــــــــه مــلَك الـــــــــوجــدٍ

فـأجلـس أرتـجـــى الليـل ان يقتربٍ

كـى أتـعـذر بـالـغـــد مـجــــددٍ

ســـــــــــــــــــوف أعـــتــــــــرف

وســـــؤالــــــــى لـ طيفـه علٌه يجبٍ

هـل انـا حــــــــقـا قـافـيـة القصائدٍ

هـل حــــقـا تـثــــور إن تاه الوزن وتغضب

أتـعـانى إن غــــــــبـت عـنـك الـفـقـد

أخـاطب نفسـى ولست أعـلم ما خطبى

إن ذكـرتـه فـ هـجـرنـى عقـــل مُـتمردٍ

 

يـأتى الغـسق بـلا رفــــــــــق

فانام أتـعجـــــــــــل وبـى الـعـجــبٍ

أأكُـــل لـيل منذ سنين أنـتـظــــر الـغٌدٍ

وأتـــــــــعـذر كل غـد بـألـف سبـبٍ

بـإنى لـم أقـــــل أحـــبـك..مـتعـمـدٍ

ألـــــف غـدٍ وغـدا… ولـم أزل لـم أبـوح بـ حـبـى

 

فإما ان اكون للمجانين مْنتسبٍ

او عن العقلاء مٌغترب

فلست للهوى منجرف

وليس بقلبي عطبٍ

ولكن تفتقدني الجراءة بلا منعطفِ

يوصلني بعد التيه الي الدربٍ

 

شيماء الجمل

شيماء الجمل، حاصلة على بكالوريوس إدارة أعمال – تخصص إدارة مالية من الأكاديمية العربية. تعمل في تقييم الأعمال الأدبية، بدور نشر متعددة، ولها مساهمات في نشر وتحرير كتب مجمعة. نشرت قصصًا قصيرة في كتب إلكترونية ومطبوعة، وتشغل حالياً مسؤولية القسم الأدبي في جريدة العدد الأول. تهتم بالسرد الأدبي والكتابات الثقافية المتنوعة.
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي