
بقلم: ندوش باسم
غرزة
غرزة تلو غرزة
تُرتق جراح البدن..
أما جرحي فلا يزال ينزف من تلك اللحظة
أنثر عليه من مسحوق الصبر
وحيناً أربت براحة الوهم
لا شيء يجدي وجرحي غائر في العمق
متجذر في تربة الخيانة!!
من يرتق جروح الروح؟
أم هي لعنة حلت ووسم يبقى.. حتى الكفن؟!













