أكد هاني ميلاد، رئيس الشعبة العامة للذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية. أن "ما يُشاع عن وجود ضريبة تُفرض على إعادة بيع المشغولات الذهبية لا أساس له من الصحة". وشدد ميلاد على أن أي خصومات تقتطعها بعض المتاجر عند إعادة البيع لا تعد ضرائب، بل تعود إلى "فروق التسعير المعتمدة في السوق". فروق السعر ونسبة التحوط: أوضح ميلاد في تصريحات تليفزيونية أن "فروق السعر بين البيع والشراء شائعة في سوق الذهب". حيث توجد أسعار للبيع تختلف عن أسعار الشراء. وهذا الفارق يشكل هامش ربح التاجر. وأضاف أن بعض التجار يطبقون ما يُعرف بـ "نسبة التحوط". والتي تهدف لمواجهة تقلبات الأسعار أو الأعباء الناتجة عن إعادة صهر المشغولات القديمة. لكنه أشار إلى أن هذه النسبة "ليست ثابتة أو إلزامية وتختلف حسب ظروف السوق". نصائح للمستهلكين لضمان الشفافية: حث رئيس الشعبة المستهلكين على "مقارنة الأسعار بين عدة تجار قبل إتمام عمليات البيع أو الشراء". وأكد على أهمية الاعتماد على وزن وعيار المشغولات وسعر الذهب وقت التقييم. وشدد على ضرورة "الشفافية من قبل التجار ورفض نشر معلومات مغلوطة قد تضر بثقة العملاء". مؤكدًا أن استقرار السوق يعتمد على وعي المستهلك وانضباط التاجر. تابع العدد الاول..ما هي أهم النصائح التي تقدمونها للمستهلكين عند بيع أو شراء المشغولات الذهبية لضمان حصولهم على أفضل سعر وتجنب أي ممارسات غير شفافة؟