
أيها المهاجر
الكاتبة: نرمين فؤاد إسماعيل
الغربة هي ما تؤرق
نومي، الليل يبدوا نهارا
قل لي، كيف أخذت معك راحتي وكيف تركت القلب يعاني الجفاء.
طال الغياب
و القلب لم يعد يحتمل ….سئمت الانتظار وأنا أترقب الطريق عَلِي ألمح طيفك فى غياهب ليلي الحزين .
هل هذه النهاية؟ لم يعد لك أي عذر بعد كل هذا الغياب الغير معلنة أسبابه …هل كان يجب علي أن أوصد هذا الباب بغيابك؟… هل صبري كان جريمتي؟..
نعم لقد كنت مخطئة من البداية.
كان علي أن أفهم عمد الغياب ونية الهجر ولو عدت معك أعذار العالم بأسره …لم تعد مرحبا بك في قلبي من رحل دون إعلان أسبابه لو عاد ومعه أعذار العالم فلن يعود للقلب مرة أخرى من استطاع أن يعيش دوني فليكمل حياته إذن ..
و قلبي له عوضه على صبره فلن يضيع هذا سدى ..
لا أقول سلاما بل وداعا أيها الغريب











