أدبي

كان النداء الأخير

فرسان الحرف

فطوم محمد

النداء الاخير

كان النداء الأخير…

رأيتهم يبكون بحرقةٍ كاذبة، وهي تحاول إرضاء الجميع، تمسح دموع التماسيح بيدٍ مرتجفة، وتضمهم إلى صدرها، بينما الطعنات تنغرس في ظهرها.

لم تشعر بهم؛ فالذئب لا يكف عن الغدر، والثعلب لا يتخلى عن مكره، والأفاعي لا تمل من لدغ اليد التي تحميها.

 

ندوش باسم 

النداء الاخير 

صرخة وجع

دموع تنهمر

شهقات تقطع سكون الليل

أيين أنت ؟!

راحة يد معلقة في الفضاء تنتظر توأمتها

ثم

..أنا هنا معكِ ..تأتي بعد أوان الورد ..فات موسم القطاف

بدون ان ترتوي وفي العتمة جفت شتلة الياسمين

وعندما بللت خدي آخر دمعة جفت مشاعري تحجرت مدامع قلبي .. اليوم تعود .. تخطب الود ! أنت تعرف عني ما يكفي وتعرف جيداً بأني لا أتناول القهوة

… باردة

شيماء الجمل

شيماء الجمل، حاصلة على بكالوريوس إدارة أعمال – تخصص إدارة مالية من الأكاديمية العربية. تعمل في تقييم الأعمال الأدبية، بدور نشر متعددة، ولها مساهمات في نشر وتحرير كتب مجمعة. نشرت قصصًا قصيرة في كتب إلكترونية ومطبوعة، وتشغل حالياً مسؤولية القسم الأدبي في جريدة العدد الأول. تهتم بالسرد الأدبي والكتابات الثقافية المتنوعة.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي