أدبيثقافة

في الصباح بقلم:حنان الشيمي

في الصباح

بقلم:حنان الشيمي

 

 

في الصباح أستيقظُ وأفتحُ النوافذ والشرفات

لتشرقَ الشمس فيه وتطهرهُ من أوجاعِ الليلِ القاسية.

أذكارُ الصباح ووردُ القرآن كفيلين بنثر بعض العطر بين ثنايا الآلام.
وبعد ركعتي ضحى ألملمُ شتات أيامي المبعثرة،

أحاول قبل صلاة العصر ترتيب البيت وتعطيره

بعد أن غيرت ملاءة السرير بأخرى نظيفة معطرة تبهج العين وتسر النفس.

وكلما مر الوقت كلما أكثرتُ من نثر العطر هنا وهناك

عسى تسعد القلوب وتسر العيون.

ثم تبدأ جولات المطبخ…
في طرقة الشقة اختلطت روائح الطعام مع طبيخ جاراتي،

وأدخنة تحمير كعلامة مميزة على معارك بدأت ولم تنتهي بعد.
ثم تدركنا أذكار المساء فتنقذنا جميعا…

تتغير ألوان الأشياء لتصير أكثر بهجة واشراقا،
وتمسي البيوت دافئة لها رائحة مميزة من عبير فواح.

حتى القلوب المحترقة تسكن وتبرد ببعض مودة والكثير من الرحمة

مع صوت ملاعق تقليب الشاي.

وكان الخير والبركة فيما تبقى من وقت.
وعلمت أن الذكر والقرآن والصلاة حياة المؤمن.

اللهم لك الحمد على نعمة الإيمان،
اللهم لك الشكر على نعمة الإسلام،
فاللهم لك الحمد والشكر على ما أنعمت به علينا وأوليت.

حنان الشيمي

كاتبة صحفية وروائية مصرية، خريجة جامعة الأزهر. لها مساهمات كثيرة في عدد من الصحف الإلكترونية والجرائد، وتركّز في كتاباتها على قضايا المرأة، الأسرة، والعلاقات الإنسانية. صدر لها العديد من الروايات والكتب الدينية، التي تجمع بين الطرح الأدبي والمعالجة الفكرية. إلى جانب نشاطها الصحفي والأدبي، تشارك في تقديم محاضرات وندوات تثقيفية في مجالي الصحة النفسية والسيرة النبوية. المستشار الفني لجريدة العدد الأول.
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي