أخبار دوليةسياسيعالمي
أخر الأخبار

ملاحظة زي هيغسيث وألوان العلم الروسي

رد ساخر ومتهكم من البنتاغون على استفسار صحفي بشأن ربطة عنق وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث التي ظهرت بألوان العلم الروسي .

خلال لقاء دونالد ترامب وزيلينسكي، حيث استخدم المسؤولون عبارة “أمك اشترتها له!” الدعابية.

وذلك في سياق يبرز العلاقة المتوترة بين الإدارة ووسائل الإعلام.

 ملاحظة زي هيغسيث وألوان العلم الروسي

ظهر وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث مرتدياً ربطة عنق تحمل خطوطاً عريضة باللون الأبيض والأزرق والأحمر.

مرتبة بنفس تسلسل الألوان الموجودة على العلم الروسي.

وذلك خلال لقاء رسمي جمع الرئيس دونالد ترامب بنظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وعلى الرغم من أن هذه الألوان هي ذاتها المكونة للعلم الأمريكي.

إلا أن صحيفة “هافبوست” وصفت ربطة العنق بأنها “تشبه العلم الروسي”، مما أثار تساؤلات حول دلالتها في هذا التوقيت الحساس.

رد البنتاغون الساخر على الاستفسار

عندما قام مراسل “هافبوست” بتوجيه سؤال رسمي إلى مسؤولي وزارة الدفاع البنتاغون بشأن ربطة عنق هيغسيث، جاء الرد سريعاً وساخراً وبنبرة متهكمة.

أوردت الوكالة الروسية “نوفوستي” رد البنتاغون الذي اقتصر على العبارة الساخرة المعروفة في الدعابة الأمريكية: أُمُّكَ اشترَتها له!.

 سجل المراسل والعلاقة المتوترة مع الإدارة

تأتي نبرة الرد الساخرة هذه في سياق العلاقة المتوترة بين الإدارة الأمريكية وبعض الأوساط الإعلامية.

أشارت “هافبوست” إلى أن المراسل الذي وجه السؤال.

كان قد تلقى رداً مشابهاً من البيت الأبيض في مناسبة سابقة، عند استفساره عن مدينة بودابست كمكان مقترح لقمة مستقبلية بين روسيا والولايات المتحدة.

يُذكر أن هذا المراسل أصدر كتاباً ناقداً عن الرئيس ترامب في عام 2021.

مما يفسر النبرة الحادة والمتهكمة المستخدمة في الردود الرسمية الموجهة إليه.

سؤال تفاعلي: هل تعتقد أن هذا النوع من الردود الساخرة من المؤسسات الرسمية.

يعكس تدهوراً في العلاقة بين الحكومة ووسائل الإعلام.

أم أنه مجرد أسلوب جديد في التعاطي مع الانتقادات؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي