أخبار دوليةسياسيعالمي
أخر الأخبار

تنصيب رئيس وزراء جديد بعد المشاورات الوطنية

حاكم الانقلاب العسكري لمدغشقر، العقيد مايكل راندريانيرينا.

يعيّن رجل الأعمال ورئيس البنك السابق هرينتسالاما راجاوناريفيلو رئيساً للوزراء.

قرار يأتي التزاماً بالدستور وبعد مشاورات مع الجمعية الوطنية.

بهدف الاستفادة من خبرته الدولية والاقتصادية.

لتشكيل أول حكومة ما بعد الإطاحة بأندريه راجولينا.

وسط تعهدات بالإصلاح ومكافحة الفساد.

 تنصيب رئيس وزراء جديد بعد المشاورات الوطنية

أعلن العقيد مايكل راندريانيرينا، الحاكم العسكري لمدغشقر.

اليوم الإثنين عن تعيين هرينتسالاما راجاوناريفيلو رئيساً جديداً للوزراء.

جاء هذا القرار بعد إجراء مشاورات رسمية مع الجمعية الوطنية.

ويُعد راجاوناريفيلو شخصية بارزة في القطاع الخاص ورئيساً سابقاً لبنك “بي إن إيه” المدغشقري.

ومن المتوقع أن يبدأ فوراً مشاورات لتشكيل أول حكومة تالية للإطاحة بالرئيس المخلوع أندريه راجولينا.

 مبررات الاختيار والالتزام الدستوري

برر راندريانيرينا اختياره لراجاوناريفيلو بالإشارة إلى امتلاكه “المهارات والخبرة اللازمة.

بالإضافة إلى علاقاته المتميزة مع المنظمات الدولية والدول الأخرى التي ستتعاون مع مدغشقر”.

واعتبر راندريانيرينا هذا الاختيار بمثابة “التزام دقيق بالدستور” في سياق المرحلة الانتقالية.

وذلك في أعقاب توليه الرئاسة أمام المحكمة العليا الدستورية يوم الجمعة الماضي.

 تعهدات الحاكم العسكري بالإصلاح ومكافحة الفساد

تعهد الحاكم العسكري راندريانيرينا بإجراء إصلاحات شاملة، ومكافحة الفساد.

وإشراك الحركة الشبابية التي قادت المظاهرات ضد الرئيس السابق في إدارة شؤون الدولة.

وفي إطار سعيه لترسيخ شرعية حكمه الانتقالي.

نفى العقيد راندريانيرينا بشكل قاطع الاتهامات التي وُجهت إليه الأسبوع الماضي بقيادة انقلاب عسكري.

خلفية التمرد ورفض الرئيس المخلوع

قاد راندريانيرينا وحدة “كابسات” بالجيش التي تمردت في 11 أكتوبر الجاري.

منددة بالعنف الذي مارسته قوات الأمن التابعة لراجولينا ضد المتظاهرين المناهضين للحكومة.

شكل انضمام راندريانيرينا للمظاهرات في العاصمة أنتاناناريفو نقطة تحول حاسمة.

أدت إلى فرار راجولينا من البلاد من جهته، ندد الرئيس المخلوع راجولينا.

الذي عُزل من قبل المشرعين، بتولي الجيش للسلطة ورفض التنحي رغم الانشقاقات العسكرية وتصديق المحكمة الدستورية على عملية تولي الجيش للسلطة.

سؤال تفاعلي: هل تعتقد أن اختيار شخصية من خلفية اقتصادية وعلاقات دولية .

سيساعد الحكومة الانتقالية في مدغشقر على تجاوز الأزمة الاقتصادية واكتساب الشرعية الدولية سريعاً؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً.

نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي