ترامب يقاطع مراسلة رداً على سؤال حول إبستين بعبارة "اصمتي يا خنزيرة" كشفت شبكة "سي إن إن" أن عبارة "اصمتي يا خنزيرة" الشهيرة تعود. إلى رد صادم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مراسلة كانت على متن الطائرة الرئاسية. جاء ذلك بعدما سألت المراسلة الرئيس عن ما كان يعنيه رجل الأعمال جيفري إبستين برسالة بريد إلكتروني. مشيراً فيها إلى أن ترمب "كان يعلم بشأن الفتيات". ترامب ينفي علمه بالموضوع ويرفض تكرار السؤال بعد أن أجاب ترمب بأنه لا يعرف شيئاً عن الأمر. حاولت المراسلة طرح سؤال آخر عن إبستين مجدداً. فقاطعها الرئيس قائلاً: "اصمتي، اصمتي يا خنزيرة"، قبل أن ينتقل إلى موضوع آخر يتعلق بفنزويلا. الكونغرس يوافق بالإجماع على نشر ملفات إبستين وافق مجلس الشيوخ الأمريكي بالإجماع. بعد ساعات قليلة من موافقة مجلس النواب بـ 427 صوتاً مقابل صوت واحد معارض. على مشروع قانون يطالب بالإفراج الرسمي عن مجموعة ملفات جيفري إبستين. وهذا التشريع ينتظر توقيع الرئيس ترمب ليصبح نافذاً. ترامب يعلن توقيعه على التشريع أكد الرئيس ترامب أنه سيوقع على التشريع فور وصوله إلى المكتب البيضاوي. مؤكداً أنه ليس لديه ما يخفيه فيما يتعلق بما تحتويه الوثائق ودعا الجمهوريين في الكونغرس إلى التصويت لصالح القانون. سيمنح القانون وزارة العدل 30 يوماً لنشر الملفات بعد توقيعه. ملخص الخبر: رد الرئيس ترامب بعبارة "اصمتي يا خنزيرة" على مراسلة سألته عن قضية إبستين. في الوقت الذي أقر فيه الكونغرس بالإجماع قانوناً يطالب بنشر ملفات القضية، وأكد ترمب أنه سيوقع على التشريع. سؤال تفاعلي: في ظل حساسية قضية إبستين، ما هو الأثر الذي قد يتركه نشر هذه الملفات على المشهد السياسي الأمريكي؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يعكس الرد الصادم من الرئيس ترامب على المراسلة حالة التوتر الشديد التي تثيرها قضية إبستين والضغط الإعلامي المحيط بها. الموافقة بالإجماع من الكونغرس على نشر الملفات، وتعهد ترمب بالتوقيع. يشير إلى إجماع سياسي نادر على ضرورة الشفافية في هذه القضية. مما قد يؤدي إلى الكشف عن أسماء شخصيات بارزة متورطة وربما يغير مسار التكهنات حول الملف.