توقعات بتراجع الدولار 3% بحلول منتصف 2026: توقع بنك "جيه بي مورجان تشيس" تراجع الدولار الأمريكي بشكل تدريجي خلال العام المقبل. مع احتمال انخفاض العملة بنحو 3% بحلول منتصف عام 2026 قبل أن تعود للاستقرار. وتأتي هذه التوقعات نتيجة مزيج من السياسات النقدية والمالية التوسعية المتوقعة داخل الولايات المتحدة. 4 عوامل وراء الضغط على الدولار: أشار تقرير البنك إلى أن الضغوط على الدولار ناتجة عن أربعة عناصر متداخلة، أهمها: قرب دخول الاحتياطي الفيدرالي دورة جديدة لـ خفض أسعار الفائدة. توقع توسع مالي أكبر من الحكومة الأمريكية وزيادة عجز الميزانية بسبب قانون "One Big Beautiful Bill". ارتفاع المخاوف بشأن استقلالية الفيدرالي بعد محاولة إقالة أحد أعضائه. توقع ضعف الدولار بشكل أوضح أمام عملات العوائد المرتفعة مثل الدولار الأسترالي. عوامل قد تقلب التوقعات: حذر "جيه بي مورجان" من عوامل معاكسة يمكن أن تقلب اتجاه الدولار إلى الصعود مجدداً، أبرزها: استمرار تفوق أسعار الفائدة الأمريكية على نظيراتها العالمية، مما يحافظ على جاذبية الأصول الأمريكية. تحسن مفاجئ في مؤشرات الاقتصاد الأمريكي أو سوق العمل. مما قد يدفع الفيدرالي لتعطيل دورة التيسير النقدي. ملخص الخبر: "جيه بي مورجان" يتوقع تراجع الدولار 3% حتى منتصف عام 2026. التراجع مدفوع بخفض الفائدة وتوسع مالي كبير وزيادة عجز الميزانية. البنك يحذر من أن قوة مفاجئة في الاقتصاد قد تقلب التوقعات وتدعم الدولار مجدداً. ما يعنيه ذلك: تعكس هذه التوقعات تحولاً جذرياً في نظرة "جيه بي مورجان" التي كانت تميل لقوة الدولار. مما يؤكد أن قرارات الاحتياطي الفيدرالي القادمة بشأن الفائدة. إلى جانب التوسع المالي المتوقع في ظل إدارة ترامب. ستكون المحرك الرئيسي لقيمة العملة الأمريكية عالمياً. انخفاض الدولار بنسبة 3% يعني تخفيف الضغط على الدول النامية. التي تعتمد على الدولار في وارداتها وديونها. لكنه قد يؤثر سلباً على جاذبية الاستثمار الأجنبي المباشر في الولايات المتحدة. ما هي القطاعات الاقتصادية التي ستستفيد بشكل مباشر . من تراجع قيمة الدولار الأمريكي المتوقع؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.