"مدينة مصر" تسعى للتوسع العالمي: أكد عبد الله سلام، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة "مدينة مصر" للتطوير العقاري. أن الشركة تخطط لتحقيق توسع كبير خلال الفترة المقبلة. بهدف وضعها ضمن قائمة أكبر 500 شركة على مستوى العالم. الطلب العقاري يتجاوز المعروض والفجوة تتسع: أوضح سلام أن الطلب على العقارات في السوق المصرية يفوق بكثير حجم المعروض المتاح حالياً. مشيراً إلى أن هذه الفجوة بين العرض والطلب تتسع باستمرار، مما يوفر فرص نمو كبيرة للشركات العقارية. زيادة معدلات الطلاق تدفع الطلب على الوحدات السكنية: كشف سلام عن عامل اجتماعي رئيسي يساهم في ارتفاع الطلب على الوحدات السكنية، وهو زيادة معدلات الطلاق. وأشار إلى أن حدوث نحو 400 ألف حالة طلاق سنوياً يؤدي إلى انقسام المنازل القائمة. إلى وحدتين سكنيتين منفصلتين، مما يخلق طلباً كبيراً على شراء أو استئجار وحدات جديدة. تجربة الكمباوندات "أكبر تجربة فاشلة" شخصياً: تطرق رجل الأعمال إلى تجربته الخاصة في مشروعات "الكمباوندات". واصفاً إياها بأنها كانت "أكبر تجربة فاشلة" في مسيرته الشخصية، وأنه يشعر "بالألم" عند تذكرها. ملخص الخبر: أكد رئيس "مدينة مصر" أن الطلب العقاري يفوق المعروض. وأن زيادة 400 ألف حالة طلاق سنوياً تدفع الطلب على وحدتين سكنيتين بدلاً من واحدة. مؤكداً سعي الشركة لدخول قائمة أكبر 500 شركة عالمية. كيف يمكن للحكومة المصرية الاستفادة من العلاقة بين ارتفاع معدلات الطلاق والطلب على الوحدات السكنية لتوجيه خطط الإسكان المستقبلية؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يُعد تحليل عبد الله سلام لسوق العقارات دقيقاً، حيث يربط بين الظواهر الاجتماعية الطلاق والاقتصاد العقاري. الزيادة في الطلب الناتجة عن الانفصال 400 ألف حالة طلاق سنوياً. تؤكد أن الحاجة للإسكان في مصر ليست مرتبطة فقط بالنمو السكاني، بل بالتحولات الاجتماعية. هذا يتطلب من المخططين الحضريين توفير وحدات سكنية تلائم الأسر المنفردة والأسر الصغيرة الناتجة عن الطلاق.