شهدت أسواق السلع العالمية في ختام تداولات الأسبوع حالة من التوازن الحذر. حيث قادت المعادن النفيسة مشهد المكاسب القياسية. بدعم من البيانات الاقتصادية الأمريكية الصادرة مؤخراً. والتي عززت من جاذبية الملاذات الآمنة في مواجهة تقلبات أسواق الطاقة والعملات الدولية. سجلت أسعار النفط ارتفاعاً محدوداً عند التسوية. حيث أغلق خام برنت عند 60.47 دولاراً للبرميل بزيادة 1%. بينما وصل خام غرب تكساس إلى 56.66 دولاراً. ويأتي هذا الصعود مدفوعاً بتشديد إدارة الرئيس ترامب للإجراءات. ضد ناقلات النفط الفنزويلية الخاضعة للعقوبات ومتابعة المخاطر الجيوسياسية في أوروبا الشرقية. حققت الفضة قفزة تاريخية بوصولها إلى 67.14 دولاراً للأونصة. مسجلة أعلى مستوى لها على الإطلاق بمكاسب أسبوعية بلغت 8.4%. وزيادة سنوية مذهلة بنسبة 132%. كما واصل الذهب أداءه القوي ليستقر عند 4338.6 دولاراً للأوقية. مدعوماً بتراجع الضغوط التضخمية وزيادة الطلب الاستثماري العالمي. عززت البيانات الاقتصادية الأمريكية من توقعات خفض الفائدة. حيث تباطأ معدل التضخم إلى 2.7% في نوفمبر، وهو أقل من التوقعات السابقة البالغة 3.1%. تزامناً مع ارتفاع معدل البطالة إلى 4.6% وهو أعلى مستوى منذ عام 2021. مما يدفع المستثمرين للتحوط بالمعادن النفيسة ترقباً لسياسات نقدية أكثر تيسيراً. سجلت المعادن الصناعية الأخرى مكاسب أسبوعية لافتة. حيث ارتفعت عقود البلاتين بنحو 3% لتصل إلى 2018.6 دولاراً. وصعدت عقود البلاديوم بنحو 7% إلى 1786.9 دولاراً. وذلك بفضل تحسن الطلب الصناعي العالمي ومحدودية المعروض في الأسواق الدولية. ملخص الخبر: سجلت الفضة والذهب مستويات قياسية تاريخية بختام الأسبوع. تزامناً مع صعود طفيف للنفط نتيجة تشديد العقوبات الأمريكية على الناقلات الفنزويلية. وسط مؤشرات اقتصادية تدفع نحو خفض الفائدة قريباً لتعزيز . استقرار الأسواق في ظل الإدارة الأمريكية الحالية. هل تتوقع استمرار صعود الفضة لتتجاوز مستويات الذهب من حيث العائد الاستثماري خلال العام القادم؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: تعكس هذه الأرقام حالة من الترقب الكبير لسياسات الرئيس ترامب الاقتصادية الرامية لتحقيق توازن بين الضغوط التضخمية وتحفيز النمو. تشديد العقوبات على النفط الفنزويلي يهدف لتقليص الإمدادات الخارجية ودعم استقرار السوق. بينما يمثل صعود الفضة والذهب "تصويتاً بالثقة" من المستثمرين. على المعادن كملاذات آمنة تحسباً لقرار خفض الفائدة. هذا التوجه سيؤدي غالباً إلى زيادة جاذبية الأصول الثابتة. ويمنح حائزي الذهب والفضة أرباحاً رأسمالية ضخمة تعوض. تراجع القوة الشرائية للعملات في ظل المتغيرات الاقتصادية المتسارعة.