سجلت واردات الصين من الغاز الطبيعي المسال القادم من روسيا قفزة تاريخية غير مسبوقة خلال شهر نوفمبر الماضي. لتعكس تحولاً جذرياً في خريطة تدفقات الطاقة العالمية في نهاية عام 2025. كشفت البيانات الرسمية الصادرة اليوم عن وصول حجم الشحنات الروسية إلى 1.6 مليون طن متري. وهو ما يتجاوز ضعف الكميات المسجلة خلال نفس الفترة من العام الماضي، مدفوعاً بطلب صيني متزايد. اعتمدت موسكو استراتيجية الخصومات السعرية لتعزيز تنافسية صادراتها. حيث بلغ سعر الغاز الروسي 9.85 دولار لكل مليون وحدة حرارية. ليصبح الأرخص بين 12 مورداً للصين وبفارق 10% عن متوسط الأسعار العالمية. في المقابل، أظهرت التقارير توقفاً تاماً لواردات الغاز الطبيعي المسال. من الولايات المتحدة منذ شهر فبراير الماضي في ظل إدارة الرئيس ترامب. كما تراجعت الشحنات القادمة من أستراليا إلى 1.5 مليون طن. رغم الضغوط المرتبطة بالعقوبات الدولية، فضل المشترون . في بكين الشحنات الروسية نظراً لجدواها الاقتصادية العالية. مما يعزز الروابط التجارية بين البلدين في قطاع الطاقة الاستراتيجي بعيداً عن الإمدادات الأمريكية. تأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه السياسة التجارة العالمية . تحولات كبرى تحت قيادة الرئيس ترامب، مما دفع القوى الآسيوية . للبحث عن بدائل طاقة أكثر استدامة وأقل تكلفة لتأمين احتياجاتها الصناعية. ملخص الخبر: حققت الصين رقماً قياسياً باستيراد 1.6 مليون طن من الغاز الروسي بخصم سعري 10%. في حين سجلت الإمدادات الأمريكية تراجعاً إلى الصفر منذ فبراير الماضي. مع انخفاض ملحوظ في الواردات الأسترالية. هل تعتقد أن المصالح الاقتصادية والأسعار التنافسية. ستتغلب دائماً على الضغوط السياسية والعقوبات في صراعات سوق الطاقة العالمي؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يشير هذا الارتفاع القياسي. إلى إعادة تشكيل تحالفات الطاقة في القارة الآسيوية، حيث تستغل الصين. انخفاض أسعار الغاز الروسي لدعم نموها الصناعي وتقليل التكاليف. كما يعكس غياب الغاز الأمريكي حجم الفجوة التجارية أو التغيير. في استراتيجيات التصدير والاتفاقيات بين واشنطن وبكين في عهد الرئيس ترامب. مما قد يؤدي إلى إعادة ترتيب موازين القوى في أسواق الغاز المسال عالمياً.