الدولار يسجل أكبر انخفاض سنوي منذ 2017 خسارة 9.5%: يتجه الدولار الأمريكي نحو تسجيل أكبر انخفاض سنوي له منذ عام 2017. ليختتم عام 2025 بخسائر بلغت 9.5% مقابل سلة من العملات الرئيسية. وصف خبراء "دويتشه بنك" العام بأنه "واحد من أسوأ الأعوام في تاريخ أسعار الصرف الحرة". السبب: السياسات التجارية لترامب وخفض الفائدة: عُزي التراجع الحاد للدولار إلى عاملين رئيسيين: السياسات التجارية العدوانية: الرسوم الجمركية التي أقرها الرئيس ترامب منذ أبريل الماضي. والتي أثارت قلق الأسواق بشأن مكانة الدولار كـ "ملاذ آمن". التيسير النقدي للفيدرالي: عودة الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة في سبتمبر. مما دفع المستثمرين للبحث عن بدائل أكثر استقراراً. اليورو الرابح الأكبر والعملات الأوروبية في الصدارة: كان اليورو الرابح الأكبر من تعثر الدولار، حيث ارتفع بنسبة تقارب 14% ليتجاوز حاجز 1.17 دولار أعلى مستوى منذ 2021. ويتوقع "آي إن جي" أن يصل اليورو إلى 1.20 دولار والجنيه الإسترليني إلى 1.36 دولار بنهاية عام 2026. ترقب مصير رئيس الفيدرالي القادم: تترقب الأسواق اختيار ترامب لخليفة جيروم باول في مايو المقبل. وتتصاعد المخاوف من تعيين شخصية قد تستجيب لضغوط البيت الأبيض لخفض الفائدة بشكل عدواني. مما قد يسرّع من "التآكل البطيء" لهيمنة الدولار العالمية. هل يمكن أن تنجح الطفرة التكنولوجية والذكاء الاصطناعي. في دعم الاقتصاد الأمريكي وحماية الدولار من المزيد من التراجع في عام 2026؟ ما يعنيه ذلك: يُظهر انخفاض الدولار بنسبة 9.5% أن الأسواق تعاقب العملة على السياسات التي تثير حالة عدم اليقين. التباين في السياسات النقدية بين الفيدرالي والبنوك المركزية الكبرى يدفع الاستثمار نحو اليورو. المخاوف من المساس باستقلالية الفيدرالي. تظل التحدي الأكبر الذي يهدد استقرار الدولار في العام المقبل. تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيدًا. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.