توقع ظهور نظام مالي عالمي جديد متعدد الأقطاب: توقع الدكتور عبد اللطيف درويش، أستاذ الاقتصاد وإدارة الأزمات . بجامعة كارديف متروبوليتان البريطانية، اليوم الخميس 1 يناير 2026. أن يشهد الاقتصاد العالمي تحولات جوهرية خلال العام الجاري. تمهد لظهور نظام مالي عالمي جديد يقوم على التعددية النقدية. ويقل فيه الاعتماد على عملة واحدة، وفي مقدمتها الدولار الأمريكي. تراجع الاعتماد على الدولار ضرورة استراتيجية: أكد درويش أن سياسات الولايات المتحدة والدول الغربية في "تصدير أزماتها" . من خلال افتعال النزاعات والحروب تفرض على الدول النامية ضرورة: الانضمام لتكتلات: الانضمام إلى اتحادات وتكتلات اقتصادية دولية للتحوط. التحرر التدريجي: الخروج التدريجي من عباءة الدولار، من خلال تبني سلة عملات متنوعة والبحث عن بدائل نقدية أكثر استقراراً. روسيا نموذج لتجاوز العقوبات: أشار درويش إلى أن روسيا نجحت في إدارة صراعها الشامل مع الغرب وتحقيق مكاسب اقتصادية. رغم تعرضها لأكبر حزمة عقوبات في التاريخ الحديث. مما يعكس تغير قواعد اللعبة وقدرة الاقتصادات الكبرى على تجاوز العقوبات. الثروات الوطنية والمعادن الثمينة كأدوات حماية: شدد الخبير الاقتصادي على أن تأمين الاقتصاد لم يعد يقتصر على السياسات النقدية التقليدية، بل يعتمد أيضاً على: تعظيم الاستفادة من الثروات الوطنية والمعادن الثمينة التي دخلت مرحلة الرقمنة. تحذيره من أن دول العالم الثالث هي الضحية القادمة للأزمات الغربية إذا لم تتبن استراتيجيات تحوط كافية. ملخص الخبر: يتوقع خبير اقتصادي تحول الاقتصاد العالمي لنظام مالي متعدد الأقطاب وتراجع الاعتماد على الدولار في 2026. ودعا الدول النامية إلى التحرر التدريجي من الدولار والتحوط بالمعادن الثمينة . والثروات الوطنية لمواجهة سياسات الغرب في تصدير أزماته الاقتصادية. سؤال تفاعلي: ما هي أبرز التحديات التي تواجه الدول النامية في عملية التحرر التدريجي من هيمنة الدولار الأمريكي؟ ما يعنيه ذلك: يعكس التحذير تزايد قلق الخبراء من استخدام الدولار كأداة ضغط سياسي. التحول نحو نظام متعدد الأقطاب سيقلل من الهيمنة الأمريكية. لكنه يتطلب من الدول النامية بناء استراتيجيات اقتصادية ومالية قوية لضمان استقرار عملاتها. تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.