توجيه بإنشاء "ساتر أمني" على الحدود السورية عاد رئيس مجلس الوزراء العراقي والقائد العام للقوات المسلحة، محمد شياع السوداني. إلى بغداد بعد إتمام جولة ميدانية موسعة على طول الحدود العراقية السورية. ووجه السوداني الوزارات والجهات المعنية بتنفيذ "الساتر الأمني" وفق "تحصينات تحصل لأول مرة في تاريخ العراق". الجولة تمتد من القائم إلى سنجار امتدت الجولة التفقدية من منطقة القائم في محافظة الأنبار غرباً. وصولاً إلى منطقة سنجار في محافظة نينوى شمالاً. وشملت زيارة قاعدة عين الأسد الجوية بعد تسلمها رسمياً من التحالف الدولي. وترؤس اجتماعات أمنية في مقرات قيادات القوات. خط صد مميز لمنع تسلل الإرهابيين أكد السوداني أن العراق اليوم "يمتلك خط صد مميزا بإجراءات استثنائية". تمثل واحداً من أهم الإجراءات لمنع تسلل الإرهابيين وحفظ الحدود الدولية الرسمية. وشدد على أن هذه الجولة هي "رسالة إلى أبناء شعبنا بأن هناك أسوداً يحرسون حدودنا". ملخص الخبر: وجه رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني بإنشاء "ساتر أمني" بتحصينات غير مسبوقة . على طول الحدود العراقية السورية من القائم إلى سنجار لـ"منع تسلل الإرهابيين" بعد جولته الميدانية الموسعة. سؤال تفاعلي: ما هي أهمية إنشاء ساتر أمني جديد على الحدود العراقية السورية. في ظل التطورات الأخيرة المتعلقة بسجناء داعش؟ إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يُظهر قرار إنشاء ساتر أمني بتحصينات غير مسبوقة أن الحكومة العراقية تتخذ إجراءات قصوى لتأمين حدودها. خاصة بعد بدء نقل 7,000 معتقل من داعش من شمال شرق سوريا إلى العراق. هذا "الساتر الأمني" . يهدف إلى منع تسلل المقاتلين والأسلحة من الجانب السوري. ويُعد أولوية قصوى لترسيخ الاستقرار الداخلي بعد تسلم قاعدة عين الأسد.