كشفت تقارير التداول في بورصة "كومكس" العالمية . عن استمرار موجة التفاؤل بين كبار المستثمرين . رغم التصحيح السعري العنيف الذي شهده المعدن الأصفر مؤخراً. حيث بدأت الصناديق الاستثمارية في تعزيز رهاناتها . على صعود تاريخي للأسعار قبل إغلاق العام الجاري. تم تسجيل مراكز استثمارية ضخمة. على "عقود خيارات شراء الذهب" عند مستويات قياسية. تتراوح بين 15000 و20000 دولار للأونصة. وتأتي هذه الخطوة الجريئة في وقت استقرت فيه الأسعار فعلياً حول مستوى 5000 دولار. مما يعكس رؤية استثمارية تتوقع انفجاراً سعرياً وشيكاً. تشير هذه الرهانات إلى أن شريحة واسعة . من المستثمرين لا ترى في التراجع الأخير نهاية لمسار الصعود. بل مجرد محطة لالتقاط الأنفاس. ولتحقيق أرباح من هذه العقود. يجب أن يتضاعف سعر الذهب الحالي ثلاث مرات على الأقل. مما يؤكد التوقعات بحدوث تحولات اقتصادية كبرى ومفاجئة. يؤدي الإقبال المتزايد على هذه الخيارات بعيدة المدى. إلى رفع مستويات التقلب في الأسواق العالمية. وهو ما يفسر سرعة وحدة التحركات السعرية الحالية صعوداً وهبوطاً. ومن المتوقع أن تستمر حالة التذبذب الحاد. في ظل ضخ سيولة ضخمة في هذه الرهانات المستقبلية عالية المخاطر. ملخص الخبر: سجلت بورصة كومكس رهانات "خيارات شراء" ضخمة . تستهدف وصول الذهب لمستويات 20 ألف دولار رغم استقراره الحالي عند 5 آلاف. مما يشير إلى توقعات بموجة صعود عنيفة. وزيادة في تقلبات الأسعار العالمية بنهاية العام. هل تعتقد أن وصول الذهب لمستوى 20 ألف دولار هو توقع منطقي . في ظل الأزمات العالمية أم أنه مجرد مضاربات محفوفة بالمخاطر؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: تعني هذه الرهانات أن كبار المضاربين يتحوطون. ضد أحداث اقتصادية أو جيوسياسية "كارثية" قد تؤدي لانهيار العملات الورقية. حتى وإن لم يصل السعر لهذا المستوى الخرافي. فإن مجرد وجود هذه الرهانات. يضغط على "صنّاع السوق" ويزيد من حدة التذبذب. مما يجعل الذهب يتحرك بمئات الدولارات في ساعات قليلة. وهو ما يتطلب حذراً شديداً من المستثمرين الأفراد. لتجنب الخسائر الناتجة عن التقلبات العنيفة وغير المتوقعة.