أخبار دوليةسياسيعالمي
أخر الأخبار

إيران تحصن منشآتها النووية وقواعدها الصاروخية بـ "توابيت خرسانية" وطبقات ترابية

 كشفت صور الأقمار الصناعية وتحليلات معهد العلوم والأمن الدولي.

عن قيام إيران بعمليات تحصين غير مسبوقة لمنشآتها النووية والعسكرية.

شملت بناء دروع خرسانية ضخمة وطمر مداخل الأنفاق الحيوية بالتراب.

في خطوة استراتيجية تهدف لحماية أصولها الحساسة من الغارات الجوية المحتملة.

 برز مجمع “بارشين” العسكري كأحد أهم المواقع المحصنة.

حيث تم بناء ما يشبه “التابوت الخرساني” حول منشأة “طالقان 2”.

وتغطيتها بالكامل بالتربة لإخفائها عن أعين الأقمار الصناعية.

وتوفير حماية قصوى لمعدات تقنية يُعتقد أنها مرتبطة بتطوير أسلحة متقدمة.

 في مجمع أصفهان النووي، أظهرت الصور طمر مداخل الأنفاق الثلاثة بالتراب بشكل كامل، وهي استراتيجية.

تهدف لتخفيف آثار الانفجارات الجوية ومنع وصول القوات الخاصة البرية إلى مخازن اليورانيوم عالي التخصيب.

مما يجعل مهمة تدمير أو الاستيلاء على المحتوى النووي بالغة الصعوبة.

 رصدت الأقمار الصناعية نشاطاً مكثفاً في منشأة “جبل الفأس” القريبة من موقع نطنز.

حيث انتشرت معدات ثقيلة وخلاطات أسمنت لتعزيز مجمع أنفاق يقع تحت الجبل.

في مسعى مستمر لنقل العمليات الحيوية إلى أعماق تصعب معها الاختراقات العسكرية التقليدية.

 شملت أعمال الترميم والتحصين القواعد الصاروخية في شيراز وقم.

حيث تم إصلاح الأضرار الناتجة عن هجمات سابقة وبناء أسقف جديدة للمنشآت اللوجستية ومقار القيادة.

مما يؤكد إصرار طهران على استعادة قدرات الردع الصاروخي المتمثلة في صواريخها الباليستية متوسطة المدى.

ملخص الخبر: إيران تلجأ لاستراتيجية “الدفن والتحصين الخرساني”.

لمواقعها النووية والصاروخية في بارشين وأصفهان ونطنز وقم.

بهدف حمايتها من الضربات الجوية وإخفاء معالمها الحيوية عن الرصد الاستخباري الدولي.

 هل تعتقد أن استراتيجية “التحصين تحت الأرض” ستحمي البرامج النووية.

من التكنولوجيا العسكرية الحديثة أم أنها مجرد وسيلة لكسب الوقت في المفاوضات؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

 ما يعنيه ذلك: تعني هذه التحركات أن إيران تنتقل إلى مرحلة “الدفاع السلبي العميق”.

حيث تدرك أن المنشآت فوق الأرض أصبحت عرضة للتدمير السهل.

هذه “التوابيت الخرسانية” والأنفاق المطمورة بالتراب تزيد من تعقيد أي خيار عسكري أمريكي أو إسرائيلي.

إذ تتطلب أسلحة خارقة للحصون أكثر تقدماً وقوة.

كما أنها ترفع من سقف شروط طهران.

في أي مفاوضات قادمة عبر تأمين مراكز قوتها التقنية بعيداً عن الاستهداف المباشر.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي