كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي. شنت هجوم حاد وصريح على الإدارة الأمريكية. وقالت في مقابلة مع فاينانشال تايمز إن الولايات المتحدة. بتسعى بوضوح لتقسيم القارة الأوروبية. لإنها مابتحبش كيان الاتحاد الأوروبي وشايفاه عائق قدام مصالحها. التصريحات دي بتكشف حجم الفجوة اللي زادت في عهد الرئيس ترامب. اللي فرض رسوم جمركية على الدول الأوروبية . وفتح تحقيقات تجارية موسعة ضدها وضد دول تانية زي الصين واليابان. وده بيعتبره الأوروبيين محاولة لابتزازهم اقتصادياً وإضعاف قوتهم الجماعية. كالاس حذرت دول الاتحاد من الانجرار وراء الصفقات الثنائية المنفردة مع واشنطن. وأكدت إن قوة أوروبا الحقيقية بتكمن في وحدتها. ولازم التعامل مع ترامب يكون ككتلة واحدة قوية ومتساوية . عشان يقدروا يحافظوا على مكانتهم في مواجهة التكتيكات الأمريكية اللي بتشبه أساليب الخصوم. وبالرغم من الانتقادات السياسية والتجارية، كايا كالاس اعترفت إن أوروبا لسه مضطرة تشتري سلاح. وأصول عسكرية من أمريكا لإن القارة حالياً معندهاش الإمكانيات الدفاعية الكافية. وشددت على ضرورة الاستثمار فوراً في صناعة دفاع أوروبية. مستقلة لتقليل الاعتماد على واشنطن. ملخص الخبر: مسؤولة السياسة الأوروبية بتتهم ترامب. بمحاولة تفكيك وحدة أوروبا من خلال الضغوط التجارية والسياسية. وبتطالب الدول الأعضاء بالتمسك بالعمل الجماعي والاستثمار. في الدفاع الذاتي لمواجهة سياسات واشنطن العدائية تجاه الاتحاد. تفتكر الاتحاد الأوروبي هيقدر يصمد قدام ضغوط ترامب الاقتصادية. لو فضل متمسك بوحدته ولا كل دولة. هتدور على مصلحتها الشخصية مع واشنطن؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: الكلام ده بيكشف عن شرخ عميق في التحالف التاريخي بين أوروبا وأمريكا. وترامب بيستخدم سياسة فرق تسد. عشان يضعف القوة التفاوضية للأوروبيين. ويجبرهم على قبول شروطه التجارية. وده ممكن يغير شكل الخريطة السياسية العالمية. ويخلي أوروبا تتحرك أكتر نحو الاستقلال العسكري والاقتصادي الكامل.