أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن أي قرار استراتيجي يتعلق بالمفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة. لن يتم اتخاذه إلا بعد الحصول على موافقة المرشد الأعلى للثورة الإسلامية. مشدداً على التزام بلاده بالمسارات الدستورية والقانونية الرسمية. أوضح بزشكيان أن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني هو الجهة الوحيدة المسؤولة. عن رسم سياسات الدفاع وحماية المصالح الوطنية. نافياً اتخاذ أي قرارات خارج إطار هذه السلطة العليا. وذلك رداً على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن قرب التوصل لخطوط عريضة لاتفاق سلام بين واشنطن وطهران. تأتي هذه التصريحات وسط استمرار حالة الغموض حول المرشد الأعلى مجتبى خامنئي. الذي لم يظهر علنياً منذ توليه منصبه في مارس الماضي. حيث أثارت التقارير الدولية تساؤلات حول وضعه الصحي خاصة بعد غياب أي توثيق مرئي لاجتماعاته الرسمية الأخيرة مع القيادات العسكرية. تترقب الأوساط الدولية نتائج المفاوضات غير المباشرة حول الملف النووي. حيث يرى مراقبون أن أي تعثر في هذه المباحثات . قد يعيد المنطقة إلى مربع التصعيد العسكري وتجدد التوترات بين الجانبين. في ظل تحركات دبلوماسية مكثفة تشهدها المرحلة الراهنة.