دخلت الأزمة الإقليمية منعطفاً خطيراً، حيث أعلنت وكالة "تسنيم" الإيرانية . عن تنفيذ عمليات عسكرية مشتركة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت الكويت والبحرين. وذلك رداً على الضربات الجوية التي شنتها القوات الأمريكية على مواقع داخل إيران. وأكدت إيران في بيانها أنها ستتعامل بحزم أكبر مع السفن المخالفة في مضيق هرمز. في وقت أفادت فيه القيادة المركزية الأمريكية أنها شنت ضربات إضافية مكثفة استهدفت بنية تحتية عسكرية إيرانية. بعد أن استهدفت طهران ناقلة النفط "كيكو" التي ترفع علم بنما بطائرة مسيرة. الناقلة المستهدفة كانت تبحر بالقرب من مضيق هرمز محملة بأكثر من 2 مليون برميل من النفط الخام. مما يرفع من حدة التوتر في الممر المائي الأكثر أهمية عالمياً. ويجعل من حرية الملاحة الدولية في مهب الريح وسط تبادل الضربات المستمر. تأتي هذه التطورات الميدانية المتسارعة لتعيد رسم خريطة الصراع في الخليج. حيث تتوسع رقعة الاشتباكات لتشمل دولاً إقليمية. وسط ترقب دولي لمآلات هذه الحرب التي تزداد تعقيداً يومياً.