أدبي

ميزان العاشقين

 

بقلم: عزت أباظة

 

كان مجيئك متأخرًا جدًا
لكنه كان في الوقت المناسب
كنت ساخطًا متألمًا

أتيت أنت لتجعلني أندهش واتحير
جذبتنا روابط خفية
وجمعنا تدريجيًا شغف متبادل لا نملك صده

نحن متشابهين إلى حد مخيف
بيننا ما هو أكثر من التطابق
تكتمل بنا القوافي
يعتدل ميزان العاشقين
أنا في كفة و أنت في كفة

كيف لا تذوب مهجتي فيك وأنت مثال الطيبة والجمال والصراحة والبراءة
مسحت بلطف ما نالني من سوء وألم ممن عرفتهم قبلك

نسيت بك من ظلموني وانتبهت لهذا الجمال الذي يشع منك
لم يكن هناك سبب
وحين نفتش عن العلة نحتار

تبدو الصدفة أجمل من أن تصدقها عقولنا
والأسباب مجهولة ومغلقة
لا أحب معرفة الأسباب
يكفيني النتيجة
يكفيني أنت
يكفيني أني عثرت عليك
..
..

اقرأ أيضًا: سحب الغياب

                من👈  هنا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي