مات الضمير
من ديوان ابتهالات عاشق
بقلم: محمد السيد السعيد يقطين
تبًا لنفسي … يا ويلها
مما هالها ومن حياتي
النفس تبكي والقلب يصرخ
في سهاد من هواني
ماذا جرى يا فؤادي
كي تثور الروح في أضلعي
تبتغي خصامي
وترجو من الله موتي
وأن أنسى كل شئ
وتنساني
مات الضمير .. ومات الحلم
كما الأشياء مآلها العدم
فلا رجاء لميت إلا الدعاء له
ولا حسن الأخلاق إلا من ذوي كرم
الناس تعرفهم عند الشدائد
من طيب معدنهم
والغث فيهم أشباه منعدم
لا نامت أعين الجبناء
ولا حطين قد غربت
عن آذانهم وأعينهم
وبعض الناس آذانهم
بها صمم ولهم صنم
غدًا ستشرق راية الإسلام
وكيد الظلم سيزول منصرم
إن وعد الله مكتوب من القدم
في اللوح والقرطاس بالقلم
سيهزم الجمع بغيظهم
فلا بقاء لمن طغى من عرب ولا عجم
ولا سبيل لنيل الحق إلا بنصرته
ولا دار للبقاء تهدى من الرحمن
إلا الفردوس مالك النعم
شاهد التالي
يونيو 4, 2026
بين الفاصلة والنقطة.. تبتسم العلاقات
يونيو 4, 2026
حين أصبح العميل هو من يقود التسويق
يونيو 1, 2026
حين تتكلم المواقف وتصمت الكلمات
يونيو 1, 2026
جيل لا يخاف العقاب
مايو 31, 2026
الشغف بين الإلهام والحكمة
مايو 27, 2026
التلوث بسبب بقايا الأضاحي
مايو 26, 2026
أحلام أرباب المعاشات
مايو 25, 2026
حنين الذكريات
زر الذهاب إلى الأعلى