أدبيمقالات متنوعة

أمي

أمي

بقلم: أمل أبو خطوة

فهل يكفيك حبي
يا أصل وجودي
يا عمري
يا نبض قلبي
ودماء شرياني
أمي يا ملاك فرد جناحيه ليدفئني
غرد كي يُسعد أوقاتي
أصوات الكروان أسمعها
بالفجر يحلق وينادي
أماه قد مات الكون بفراقك
كم طالت أيام حياتي
والوقت الزاحف فى دربي
ببعادك كم طال يعاندني
يسألني الكروان بفجري
أين ملاكي
وحكايات الزعتار بليلي
كانت تحكيها لي
وست الحسن كأمي
وعقلة الإصبع تثير فضولي
وحكايات الشاطر حسن
ويوسف كم شدت انتباهي
أنظر بدهشة لأني أدونها بذاكرتي
أستمع لحكايات ملاكي
كم كانت داعم بحياتي
مدرسة أمي
كم كانت صالحة وعوني
كم للصلوات الخمس تعلمني
وتقول لي
إن صلاة لسنن بها نور وجهي
كانت دومًا تقومني
تيقظني دوم لصلواتي

داعمًا أمي لصلاحي

بسمتها تجلب أفراحي
وبموتك أماه
قد زادت أحزاني

قد علت صرخاتي بآهااااتي
ما عاد الكروان يغرد
بل أسمع صوته بنواحي
والورق الأخضر بحياتي
باتت تتساقط أوراقي
وخريف العمر سيأتيني
والحزن الساكن أعماقي
يناديكِ
فتعالِ أماه
كي أسعد كي أحيا بحياتي
وأبي الجسور الغالي
ابلغيه يا ملاك حياتي
أخبريه سلامي
سأنادي الكروان بفجري
سأغرد معه ألحاني
سينوح الكروان بنغماتي
سأنام وصوتك أماه
تردده أرجاء جدراني
فيهيم الشوق إليكم
بداخل كل أرجائي
وأنادي الكروان أن ارحل
حلق وابحث عنهم بسماء الله
وابلغهم مني سلامي
ما عاد الدفئ بكوني
وما عاد ملاكي يأتي
كي يحكي حكايات لنومي
قد مات زعتار بزمني
وكل حواديتك أمي
قد دفنت معك بقبرك غاليتي
والزمن المطعون بخنجر أوجاعي
ببعادك قد أخبرني
ومضيت ألملم أوجاعي
وأنادي الله فى سحري
أن ارحم رباه أبواي
وبحبك مولاي اغمرني
اللهم ارحمهما كما ربياني صغيرا

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي