وَفَاءٌ رَاقٍ بقلم: حاتم محمد الغيطاني زرعتُ حقولَ قلبي مُنذُ عَهْدٍ ولكنْ أينَ مَنْ يَجنِي ثِمَارِي؟ فيسألُنِي صديقي: أينَ حُبِّي؟ خُدِعتُ ونَارها هَجَرت مَنَارِي؟ ولاذَ القلبُ مِنْ غَدرٍ تَمَادَىٰ وعادَ الليلُ كي يَطوِي نَهَارِي يَعَاودُنِي صديقي في سؤالٍ وهل لكَ أنْ تُصَارحَ؟.. لا تُمَارِ أريدُ لِمَنْ تُجَارِينِي بحُبٍّ كَحَاوٍ لي ببُعدٍ أو بجَارِ وإنْ جَارَ الزمانُ عَلَيَّ تُخلِص تَكُنْ سَكَنًا وعَونًا لي بِدَارِي وإنْ أَزِفَ الرَّحِيلُ تُطِلْ حِدَادًا وتُكثِرْ مِنْ دُعَاءٍ فِي مَزَارِي وتَنتَظرُ المَنَايَا كُلَّ يومٍ لِتَلقَانِي وتَرقُدَ فِي جِوَارِي بعَفوِ اللهِ نَسكُنُ في الجِنَانِ وبَينَ الحُورِ سيدةُ الجَوَارِي