في تحليل فني متفائل للمشهد الاقتصادي، أكد الدكتور حسام الغايش. محلل أسواق المال، أن البورصة المصرية. تقف أمام فرصة تاريخية لاستئناف مسارها الصاعد. مدعومة بسيولة قوية وشهية مرتفعة للمستثمري. ، بالتزامن مع تحسن مفاجئ في أداء الجنيه المصري مقابل الدولار. والذي يعكس قوة المؤشرات الاقتصادية الكلية للبلاد. أولاً: البورصة المصرية.. ترقب لاختراق تاريخي أوضح الغايش أن المؤشرات الفنية للبورصة المصرية تبعث على التفاؤل. على الرغم من الحركة العرضية الأخيرة، وتتلخص رؤيته في النقاط التالية: المؤشر الرئيسي EGX30: يتحرك المؤشر. حالياً في منطقة مقاومة قوية بين 34,257 و35,250 نقطة. واختراق هذه المنطقة بنجاح سيمثل إشارة قوية. لاستئناف الاتجاه الصاعد التاريخي. سيولة قوية وشهية مرتفعة: بلغت قيمة التداولات. في جلسة اليوم 5.2 مليار جنيه. وهو رقم يعكس شهية المستثمرين المرتفعة وثقتهم في السوق. مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70: يواصل هذا المؤشر أداءه القوي. حيث حقق صعوداً بنسبة 33% منذ بداية العام. ويحظى بدعم قوي عند مستوى 10,700 نقطة. طرح العاصمة الإدارية: أكد أن الطرح المرتقب لشركة العاصمة الإدارية. في البورصة سيكون له أثر إيجابي كبير على رأس المال السوقي. نظراً لكونه ينتمي للقطاع العقاري الحيوي والجاذب للاستثمار. ثانياً: الجنيه المصري.. تحسن مفاجئ وعوامل دعم قوية سلط المحلل المالي الضوء على الأداء الإيجابي للعملة المحلية. مشيراً إلى أن هذا التحسن ليس عشوائياً بل يستند إلى أسس اقتصادية صلبة: ارتفاع ملحوظ: شهد الجنيه المصري تحسناً مفاجئاً . مقابل الدولار اليوم بارتفاع قدره 29 قرشاً. عوامل الدعم: يرجع هذا التحسن إلى مجموعة . من العوامل الإيجابية، أبرزها: زيادة حجم التدفقات الأجنبية. ارتفاع تحويلات العاملين بالخارج. نمو الصادرات المصرية. تراجع الفاتورة الاستيرادية. تحذير اقتصادي هام: على الرغم من هذه الإيجابية، حذر الغايش. من الاعتماد المفرط على الاستثمارات الأجنبية. غير المباشرة في أدوات الدين الأموال الساخنة. داعياً إلى ضرورة التركيز على جذب الاستثمارات المباشرة. التي تضمن ضخ سيولة حقيقية ونمو اقتصادي مستدام. شاركنا توقعاتك: في ظل هذه المؤشرات الإيجابية. هل تتوقع أن تنجح البورصة المصرية. في اختراق مستوياتها التاريخية قريباً. أم أن حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية. قد تؤثر على هذا المسار الصاعد؟