أدبي

ماتت مقتولة

مي سمعان شباب امرأة

ماتت مقتولة.

قصة مي سمعان صاحبة فيلم شباب امرأة لـ تحية كاريوكا

قصة مي سمعان الشخصية الحقيقة لـ فيلم “شباب إمرأة” و هو رائعة من روائع المخرج صلاح أبو سيف والفنانين الكبار شكري سرحان، تحية كاريوكا والفنان القدير عبد الوارث عسر، وهو الفيلم الذي شاركت به مصر في مهرجان كان بفرنسا، يرصد لنا الموجز تفاصيل الشخصية الحقيقية للعمل، ويعرض موقع الموجز تفاصيل قتلها.

القصة الحقيقية للفيلم حدثت قبل بضع سنوات قليلة من تصوير الفيلم الذي اقتبس الحادثة باختلاف أحداثها.

وبطلة الحادثة الحقيقية كانت ممثله تدعي مي سمعان المدور من مواليد لبنان عام 1918 وفي عام 1940 فازت بملكة جمال لبنان وعملت بعدها في عروض الازياء واستمرت في هذا المجال فترة.

تلك الممثله اللبنانية الأصل التي جاءت إلى القاهرة سنة 1950 واغتيلت عام 1955 على يد شاب ريفي كان يدرس في مدرسة الطب.

ونصحها المقربون منها أن تذهب إلى القاهرة هوليود الشرق لكي يلمع نجمها.

وبالفعل جاءت إلى القاهرة عام 1950 وعملت في أدوار صغيره في أفلام منها: دستة مناديل، الأسطي حسن، الله معنا.

وفي أثناء تلك الفترة كانت تسكن في أحد الأحياء الراقية بالقاهرة وكان لحارس العقار ابن أخت شاب يدرس في مدرسة الطب، ويقيم مع خاله حارس العقار بعد أن ترك قريته الفقيرة إحدى قري محافظة الشرقية وجاء إلى القاهرة من أجل استكمال دراسته.

وكان شاب ريفي وسيم مفتول البنية الجسدية وهذا ما لفت نظر مي سمعان المدور.

واستمرت في استغلال سذاجة هذا الشاب الريفي وانبهاره بالحياة الجديده بالقاهرة واستمرت علاقتهما ثلاث سنوات متتالية.

مقتل مي سمعان

وفي إحدى المرات في مارس 1955 رآها هذا الشاب وهي قادمه للعقار ومعها رجل اخر اكثر وسامه وبنية جسدية وازدادت نار الحقد للشاب الريفي الذي أهمل دراسته وحلم أهله وخاله في انه يصبح دكتور.

وفي نفس الليله تذكر بأنه معه مفتاح شقتها الذي كانت قد اعطتة له أثناء ما كانت علاقتهما مستمره وتسلل إليها وطعنها وهي نائمة عده طعنات وقتلها.

وسرعان ما تم القبض على الشاب الذي كان من أول الأشخاص في دائرة الاشتباه في الجريمة وكاد حبل المشنقة يلتف على رقبه طالب الطب.

ولكن الطب الشرعي كان له رأي آخر ليثبت براءة الطالب،

الذي أثبت بأن القتيله ماتت بالخنق قبل الطعن و أن هناك بصمات القاتل على رقبتها، وعاد البوليس للبحث عن القاتل الأصلي.

وجاءت المفاجأة الثانية بأن القاتل كان حارس العقار وخال طالب الطب المتهم بـ طعنها.

من هو القاتل ؟

عندما علم خاله بأن ابن شقيقته الشاب طالب مدرسة الطب سيضيع مستقبله بسبب تلك المرأه اللعوب وعندما واجة ابن اخته بتلك الشكوك اعترف الشاب بعلاقته بالسيدة القتيله مي سمعان المدور.

وهنا اتخذ حارس العقار قرار إنقاذ مستقبل ابن شقيقته طالب الطب بأن يتسلل الي شقة السيدة مي سمعان وقام بخنقها حتى ماتت.

ولم يكن يعلم بأن تاني يوم سيأتي ابن اخته أيضا ويطعنها وهي نائمة بالرغم إنها كانت مقتوله خنقا قبلها.

تلك الحادثة كانت حديث الصحف المصرية والمصريين وجعل المخرج صلاح ابو سيف يتحمس لإخراج تلك القصة مع تغيير نهايتها وبعض من شخصيتها و أحداثها مع الحفاظ على مضمونها وجعل النهاية سعيده بأنه تم إنقاذ الطالب قبل ضياع مستقبله عكس الواقع القصة الحقيقية التي جرت في عام 1955.

 

فيلم شباب امرأة

شارك في فيلم شباب امرأة عدد كبير من نجوم الفن، شادية، فردوس محمد، سراج منير، سليمان الجندي، ماري عز الدين، عباس الدالي، علي كامل، عبدالمنعم بسيوني، وإخراج صلاح أبو سيف، وتأليف أمين يوسف غراب.

 

شيماء الجمل

شيماء الجمل، حاصلة على بكالوريوس إدارة أعمال – تخصص إدارة مالية من الأكاديمية العربية. تعمل في تقييم الأعمال الأدبية، بدور نشر متعددة، ولها مساهمات في نشر وتحرير كتب مجمعة. نشرت قصصًا قصيرة في كتب إلكترونية ومطبوعة، وتشغل حالياً مسؤولية القسم الأدبي في جريدة العدد الأول. تهتم بالسرد الأدبي والكتابات الثقافية المتنوعة.
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي