كشفت تقارير بحثية حديثة نقلتها صحيفة "فاينانشيال تايمز" . عن أرقام صادمة لتكلفة المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران. حيث قدرت نفقات واشنطن بنحو 500 مليون دولار يومياً. مما يرفع إجمالي التكلفة التقديرية للحملة العسكرية. خلال الأسابيع الخمسة الماضية إلى ما بين 22.3 و31 مليار دولار. خسائر عسكرية "نادرة" وصعوبة في التعويض تجاوزت التكلفة المادية مجرد العمليات اليومية لتصل إلى تدمير أصول عسكرية فائقة التطور. مما يضع البنتاغون أمام معضلة لوجستية كبرى: تدمير رادارات متطورة مثل منظومة "إيه إن تي بي واي-2" كلفة الواحدة 485 مليون دولار وتستغرق 3 سنوات للتصنيع. تضرر طائرات "بوينج" للإنذار المبكر كلفة الطائرة تتجاوز 700 مليون دولار. استهداف أصول ثابتة مثل أنظمة الاتصالات وقواعد تزويد الوقود الجوي. مما أضعف القدرات الأمريكية على المدى الطويل. استراتيجية إيرانية "موجعة" استهدفت الحملة العسكرية الإيرانية بشكل مركز "البنية التحتية" للقوة الأمريكية. وتحديداً رادارات رصد الصواريخ الباليستية. وهو ما يثير قلقاً استراتيجياً بشأن "فجوات أمنية" قد تستغلها قوى أخرى مثل الصين. هذه الخسائر، إلى جانب مقتل 13 جندياً أمريكياً وإصابة أكثر من 300 آخرين. دفعت البنتاغون لطلب 200 مليار دولار إضافية من الكونجرس لدعم عملياته. ملخص الخبر كشفت تقديرات بحثية أن الحرب الأمريكية على إيران تكلف الخزينة الأمريكية 500 مليون دولار يومياً. مع خسارة معدات عسكرية نادرة ومكلفة جداً يصعب تعويضها في المدى القريب. مما يضغط على القدرات العملياتية للجيش الأمريكي ويجعل من "الهدنة" ضرورة استراتيجية للبنتاغون. في رأيك، هل هذه التكاليف الباهظة والخسائر في المعدات الاستراتيجية. ستدفع الإدارة الأمريكية لتجنب أي صراعات مباشرة مستقبلاً. أم أنها ستزيد من حدة سباق التسلح لتغطية هذه العجز؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: الحرب لم تكن فقط استنزافاً للأرواح، بل استنزافاً لـ "التفوق التكنولوجي" الأمريكي. فقدان أصول عسكرية نادرة يعني أن الولايات المتحدة فقدت "ميزات تنافسية" في ساحات دولية أخرى. وهو ما يفسر لماذا كان التوجه نحو الهدنة ضرورة ملحة ليس فقط لحماية المدنيين. بل لحماية "ترسانة التفوق الاستراتيجي" للبنتاغون من الاستنزاف المستمر.