هبطت تعاملات سوق الإنتربنك للدولار في مصر بنسبة 67.5% خلال الأسبوع الجاري لتسجل 650 مليون دولار. وذلك في ظل اقتصار العمل المصرفي على يومين فقط بسبب عطلة عيد الأضحى المبارك. مقارنة بنحو ملياري دولار في الأسبوع السابق. أكدت مصادر مصرفية أن الأيام الماضية شهدت وفرة ملحوظة في النقد الأجنبي. مدفوعة بتحول صافي تعاملات المستثمرين الأجانب من الخروج إلى الدخول. حيث سعى الأجانب لبيع الدولار وشراء الجنيه المصري للاستثمار في أذون الخزانة المحلية. وهو ما ساهم في تراجع سعر الدولار بنحو 64 قرشاً ليصل إلى 52.23 جنيه للشراء و52.33 جنيه للبيع. تشير بيانات البورصة والبنك المركزي إلى تحقيق صافي دخول استثمارات أجنبية في أدوات الدين المحلية . بنحو 1.1 مليار دولار خلال شهر مايو الجاري، مما يعزز من سيولة السوق النقدي. رغم تسجيل المستثمرين العرب صافي خروج بنحو 492 مليون دولار في نفس الفترة. يرى الخبراء أن هذا التحسن في وفرة الدولار يعكس الثقة المتجددة في أدوات الدين المصرية. حيث تُعد هذه التدفقات عاملاً حاسماً في استقرار سعر الصرف. خاصة مع استمرار مراقبة حركة "الأموال الساخنة" . التي سجلت مستويات تاريخية وصلت إلى 54 مليار دولار في وقت سابق من هذا العام.