أدبي
نور تجلّى

نور تجلّى
بقلم: ميساء السعدي
مِنْ بينِ كُلِّ العالمينَ محمدُ
نورٌ تجلّى في الأنام ليهتدوا
مُذْ جاءَ بالحقِّ المُبينِ وهَدْيِهِ
والـجهْـلُ في أوساطنا يتبدَّدُ
نـادى كثيـرًا للسّلامِ بـأَرْضِهِ
حتى يَسودَ الحبُّ فهو المرشدُ
يـصغي لـِقولِ اللهِ قلبا مؤمنا
بالآيِ.. والوحيُ الكريمُ مؤيدُ
لمْ يَسْتَجِبْ أهلُ الحماقة فانثنوا
وعليهمُ خيرُ الخلائقِ يشهدُ
عادوه حتى يَرْجِعَنَّ لدينهم
لكِنّهُ في الحق لا يترددُ
قَدْ فارقَ المختارُ حزنًا بَيْتَهُ
ومضى يرافقُهُ الإلهُ ويسندُ
وعلى المدينةِ حلّ ضيفًا لائذا
فاستقبلوه وناصروه وأيدوا
مستَقْبِلوهُ الناصرونَ بفرحةٍ
هـذا لَـعمرُ اللهِ عيشٌ أرْغـَدُ
آخى جميعَ المسلمينَ بطيبةٍ
فالكلُّ من خيرِ المدينةِ يُرفَدُ
والأرضُ مِنْ بعدِ الظّلامِ مضيئةٌ
بـالدينِ والإسلامُ فيها موردُ
بالعلمِ واقْرَأْ كانَ يَنْشُرُ وعْيَهُ
طه أمامَ العالمينَ وَيَصْمُدُ
إسلامُ ربّي ليسَ شيءٌ مثلَهُ
دينٌ يُؤاخي، والدّسائِسَ يُبْعِدُ
هذا نَبيٌّ خَيْرُ مَنْ بِلِقائِهِ
يومَ التنادي أُمّتي سَتُعَدّدُ
قُمْ أيُّها الإنسانُ واذْكُرْ مَنْ بِهِ
تُجلى همومكَ والـرزايـا تُبْعـَدُ
اخلص لسيرتِهِ الكريمةِ واتَّبِع
هَديًا لنـَهْجِ العارفينَ يُسدّدُ

بقلم: ميساء السعدي







