أدبي

وحدي

وقت النشر : 2021/12/09 08:49:23 PM

وحدي
بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك

ليس لي جناحان لأطير مثل الحمام، مثل العصافير، وصوتي ليس عذبا لأشدو كالبلابل، ووطني ليس بخير لأضحك،
أنا مهزوم في كل الأشياء، كان يكفيني بقاؤك بجواري، لأطرد كل هذا الحزن، لأغني وأرقص.
كان يكفيني حضورك كالعادة لموعدنا، لأشعر أن الياسمين جميل، أن النهر عذب والحياة رائعة وكافية، لأواصل حروبي وأنتصر على الحياة.
أعود كل ليلة لدفء حضنك، وأخبرك أن كل نصري لك الفضل فيه.
لماذا رحلت، وتركت بقلبي غصة كبيرة، جرحا لن يندمل ونصرا لن يكتمل؟!
ضاع من طريقي الأمل، ضاعت السنون الرائعة، صارت الأيام عجافا.
وسكن الخوف قلبي، صرت جائعا في كل شيء، وصار كل ما حولي يبابا
وأنت ما زلت تصرين على الغياب..
لم أعد أصدق أحدا.
قالوا لي قديما: الحب فخر ونصر، الحب صبر، الحب هو جمال الحياة.
كيف أصدق، وكل ما حولي حزين؟!
والهزيمة تسكن حولي كل الأشياء؟!

وحدي.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى