أدبي
وإنِّي أَحِنُّ

وإنِّي أَحِنُّ
بقلم: رشا لطفي
وإنِّيِ أَحِنُّ…
وأعلمُ أنَّكِ مثلي
تُقاسينَ نارَ الحنينْ
وأعلمُ أنَّ كِلَيْنا يلومُ كِلَيْنا
ويُبْغِضُ هذا العِنادَ اللعينْ
ويفتحُ نافذةَ الكبرياءْ
فيَحرِقُ تبغَ الدُّموعِ
ويَنْفِثُ نارَ البكاءْ
فَتَأْسَىٰ عليهِ نجومُ السَّماءْ
شهودُ ضحايا الفِراقِ الحزينْ
وإنِّيِ أَحنُّ…
وقلبي بشكوىٰ العذابِ يَئِنُّ
فَيَرْسُمُ طيفَ خيالِكِ ظَنُّ
ويَحْسَبُ أنَّكِ عينُ اليقينْ
وإنِّي…
-وقد كانَ ما كانَ مِنِّي-
أعودُ إلَيْكِ وأَبْرَأُ..
مِن كُلِّ ما نَدَّ عنِّي
شكوكي وظَنِّي..
وسوءِ التَّجَنِّي
وقسوةِ قلبٍ..
تَجَرَّعَ بَعْدَكِ شَجْوَ السِّنينْ
وإنِّيِ أُكابِرُ لو تعلمينْ
وأَزْعُمُ سلوى.. تَعِزُّ عليَّ
وأَزْعُمُ فَرْحًا.. وقلبي حزينْ
وأَرْقُبُ صُبحًا يُطِلُّ بعمري
وشمسًا قَلَتْني.. فليست تَبينْ
وأشعُرُ أنَّ هلاكي وشيكٌ
بكفِّي وسيفي
وإثمي وجُرمي
ووَأْدِ وعودِ المُنىٰ أجمعينْ








