أدبي

اشتقت إليك

وقت النشر : 2021/12/16 07:42:40 PM

اشتقت إليك
بقلم: بانسيه محمد فضل

كم اشتقت إليك يا نبض الفؤاد!
لم يعد قلبي يتحمل ألم البعد والفراق.
أراني قد فتنت بك، بل جننت بعشقك، أعِد الأيام والليالي حتى موعد لقائنا الذي لا يتعدى لحظات، ولكنها تعد عمرا كاملا في كل لحظة تجمعني بك، فقلبي ينبض باسمك، ويدي ترتجف شوقا للمساتك؛ وعيناي تغفو أملا في رؤياك.
فيا حبيب القلب، ومهجة الروح، ونبض الفؤاد، اروِ زهرات قلبي العطشى بلقياك، وأطفئ لهيب جسد يحترق من شوقه إليك.
فكيف تكفيني لحظات اللقاء، وهي تزيد اشتياقي ولوعتي؟! فيا ليت الزمن يتوقف لأطيل النظر لعينيك، وأذوب ببسمة ثغرك الساحر!
فيا لوعة قلبي حين ألمح طيفك!
أشعر كأني سحرت بلعنتك للأبد، فلقد ضاقت بيَ السبل، واشتدت بي الحيرة، وتمزق قلبي شوقا ولوعة، فهل يصلح قلبي قربانا لإله العشق، ليجمعني بك في لقاء دائم لا ينتهي أبد العمر؟!

اشتقت إليك.

ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى