قصيدة "أوجاع في المفترق" بقلم الشاعرة: نورا الواصل تطارحنا ملمات الشقاقِ وتجرحنا بدايات الفراقِ فبعد الحب يذبحنا التنائي ويلقينا بدرب الإشتياقِ فحال الصبِّ قيدٌ للأماني وطعم القرب شهدٌ في المذاقِ فيا ليت الوصال يمد جسرًا لألقى نبض قلبي بالعناقِ وأفرش درب خطوٍ من حنيني أيا عمرًا أحب بلا انعتاقِ سلاف الشعر يهفو طوع أمرٍ إلى نبضٍ يهيّجه التلاقي فيرسينا بدوحٍ من قوافِِ وتثملنا بنظرتها المآقي فتسمو الروح في ملكوت عشقٍ بحضنٍ هام من وهج الوفاقِ فذو القلب الشفيف يعيش عمرًا يسابق خطو دربٍ للّحاقِ فيا حالًا عليها دام قلبي ألا يكفيك من وجع احتراقي؟! فما بالقرب إلا نوح شوقٍ أكابده ولو شدّوا وثاقي وفي بعد الحبيب يموت نبضي ويقبر كل عمري باختناقي ودمع العين في الحالين يهمي على الآهات سحًّا كالسواقي