أدبي
حفظ الود

حفظ الود
بقلم: أم حمزة “شيماء عبد المقصود”
وأمَّا من يتروَّى قليلًا قبل مُجافاة حفظ الود، نالهُ ما نالَ الصابرين على البأساء والضراء، فخُلُقهُم كعظيم شأنهِم، ومنزلتهم عالية، والجزاءُ من جنسِ العمل، فمُتصنعهُ تفضحَهُ الشدائد، والمواقف، والخصومات، ومتقلبُهُ لا يؤتمن، ولو تمَكَّنَ أوقعك في شرِّ أعمالك.
أولو الوِّدِ أفعالهم رايات بيضاءُ، يُرفع لواؤهُا عند الخصومة، لا يكترثوا لردود أفعال الآخرين، رُقي ورخاء أخلاقهم تعرفها عند الشدة، فنحنُ أحيانًا لا نُحسن هجاء الآخرين إلا بعد المواقف والشدائد وبالأخص في الخصومات.
فأخلصوا الودَّ لذوي الودِّ.
تمت المراجعة والتنسيق من قبل فريق ريمونارف.











