ذاتَ بُعد بقلم: رويدا عبد الحي ذاتَ بُعد تذكرت وعدا بالتمسك والبقاء وحلما يحلق في أرجاء السماء ذاتَ بُعد عمَّ قلبي الاشتياق وامتلأتُ بالحنين والعودة خلفا بالسنين والأمل إلى لقياك ذاتَ بُعدِ تمنيتُ أن أقابلك في وقت غير الوقت في حين غفلة من الزمن لا أرى إلاك وتكون أوزوريس الحب وأكون إيزيس الشوق وأجمعك من بين الطرقات وأحييك بعذب الكلمات ويدب فيك حفيف الحياة وننعم معا في ظل المعبد في محراب الحب نتلو معا صلوات العشق ونعزف على أوتار القلب تراتيل قدس الأقداس ونخرج معا أمام الناس وكأني فينوس للجمال وكأنك إيروس للحب ذاتَ بُعد عبَرتُ لك نهر الأشواق أمتطي قارب الحنين لأصل إلى قلبك وأنزع منه الحزن الدفين وأغرس فيه البذور فتنبت الزهور النيرات وأحصد تيجان الورد وأهبها لك حاملة أجمل البشريات لقرب اللقاء ونهاية البعدِ ذاتَ بُعد