أدبي

معجزة قلبي

معجزة قلبي

معجزة قلبي

بقلم: ولاء عبد المنعم
ريم الوادي

معجزة قلبي

كلما رأيت أثارًا قديمة تذكرتك، فأنت كالمباني العتيقة في وقارها، ودفء عراقتها، وشموخ بنيانها، فما أن رأيتها أحس وكأننى أريد احتضانها، فهي تشبه ملامح وجهك في إرهاقها، وشوارعها القديمة.

تحكي قصة كفاحها، وتحكي مرور الزمن بها، ويداك التى تحضن يدى، توعدني بالبقاء كوفائها، كل مكان في داخلها يشبه قلبك؛ في دفئه وطيبته وعمق إنسانيته.

وكاهلك الذي تحاملت عليه الأيام، يشبه بنايا تلك الآثار المهدمة، وأسوارها العالية، تذكرني بعزة نفسك في كبريائها، كلماتك التي حفرت في قلبي، وفي عقلي كالنقش على الجدران.

بسماتك وضحكاتك معي تشبه الألوان الزاهية، كأثر تلون بصبغة لم تبهت، رغم مرور الأيام عليها.

حبك في قلبي دائم مهما قصر بي الزمان أو طال، فهو كمعجزات الدنيا، وصامد كالأهرام، فأنت وإن رحلت ففي قلبي كالأثر الذي أهرب إليه لأرى جميل الأيام.

أبى..
أحبك، لأنك فى عينى كالقصر العتيق، غال لا تقدر به أثمان..

تمت المراجعة والتنسيق من قبل فريق ريمونارف الأدبية..

 

 

 

معجزة قلبي

بقلم: ولاء عبد المنعم

ريم الوادي

معجزة قلبي

كلما رأيت أثارًا قديمة تذكرتك، فأنت كالمباني العتيقة في وقارها، ودفء عراقتها، وشموخ بنيانها، فما أن رأيتها أحس وكأننى أريد احتضانها، فهي تشبه ملامح وجهك في إرهاقها، وشوارعها القديمة.

تحكي قصة كفاحها، وتحكي مرور الزمن بها، ويداك التى تحضن يدى، توعدني بالبقاء كوفائها، كل مكان في داخلها يشبه قلبك؛ في دفئه وطيبته وعمق إنسانيته.

وكاهلك الذي تحاملت عليه الأيام، يشبه بنايا تلك الآثار المهدمة، وأسوارها العالية، تذكرني بعزة نفسك في كبريائها، كلماتك التي حفرت في قلبي، وفي عقلي كالنقش على الجدران.

بسماتك وضحكاتك معي تشبه الألوان الزاهية، كأثر تلون بصبغة لم تبهت، رغم مرور الأيام عليها.

حبك في قلبي دائم مهما قصر بي الزمان أو طال، فهو كمعجزات الدنيا، وصامد كالأهرام، فأنت وإن رحلت ففي قلبي كالأثر الذي أهرب إليه لأرى جميل الأيام.

أبى..

أحبك، لأنك فى عينى كالقصر العتيق، غال لا تقدر به أثمان..

تمت المراجعة والتنسيق من قبل فريق ريمونارف الأدبية..

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي