أدبي

أتخيلها

أتخيلها

بقلم: محمد السيد محمد السيد

أتخيلها

أرحل عبر قسمات وجهها أتخيله

صوتها يخترق حواجز قلبى وصمماته

كلماتها تأسر عيونى، لا يستطيع الجفنان تطابقا

سحر همساتها يتسلل إلى مرقدي، تشاركنى أحلامى

لا أستطيع مقاومة سحرها، أسلم لها نفسي راضيا

أعجز عن المدافعة، روحى تسير وراءها طواعية

تلميذ لأستاذه، ابن لأمه، طالب لمعلمه

مرؤوس لرئيسه، عاشق لعشيقته

هذى وثائقي

فقط أسير وراء خطى الهمسات موافقا

أسلم الروح والعقل والجسد والهوى

وأرفع لها راية بيضاء ناصعة

أقبل أن أكون أسيرك

فقط أطعمينى من حبك على حبه لوجه ربك

فلا أستطيع رد الجزاء ولا يوافيك الشكورا

تقابلنا فى غابر الأزمان السحيقة

تعانقت أرواحنا

نبراتها تخبرنى بالعناق واللقا

الأرواح جنود، روحها قائدى، وأنا جندها

حتى فى عالم الأرواح قائدة

يا لك من ساحرة

تعارفنا وأتلفنا وتعاهدنا فى عالم الغيب على التواصل والعلا

نتعالى على فوارق المكان والزمان والفواصل والحواجز المانعة

دليني بربك، على السبيل لتحطيم السدود الزائلة

فقط خذي بناصيتى ويدى لأروى الظمأ غاصبا

أوهبيني مفاتح الأغلال والمغالق، أو حطميها

أو أرسلي لي بفأس أحطمها لنا، للمرور خلالها

فقط أريد الوصول، فقط أريد الوصول

لا تحرمينى..

تمت المراجعة والتنسيق من قبل فريق ريمونارف الأدبية..

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي