حواراتعربي

نذير بن دانية سيرة ومسيرة

عائشة عمي

كل ما يصنع الوعي ، وكل كل ما ينمي الذات و يحفزها ويشجعها نثمن مجهوداته و الأستاذ نذير بن دانية من الأشخاص اللذين نلتمس في شخصهم ومجهوداتهم الأمانة في نقل العلم والمعرفة بطريقة جيدة ومريحة . طلبنا منه أن يكون ضيف هذا العدد وكان جوابه بداية..

بسم الله الرحمن الرحيم والله شرف عظيم أن أكون ممن أكرمه الله باختياركم.. وأرجو أن أقدم الفائدة بإذن الله. والآن نعرف القراء الكرام بالأستاذ نذير بن دانية ثم نباشر في الحوار:

نبذة عن ضيف الحوار: نذير بن دانية من مواليد 13 آب/ أغسطس 1984بلدية بلدة عمر – ولاية تقرت – دولة الجزائر. التكوين الأكاديمي مهندس دولة في الإلكتروتيكنيك والتكوين الشخصي محاضر ومدرب معتمد في تطوير مهارات الأفراد والمؤسسات والموهبة في الشعر الفصيح الموزون . خاتم لكتاب الله شاركت في عديد الملتقيات الدولية والمحلية..

الشهادات المتحصل عليها: –

محاضر ومدرب معتمد في تطوير مهارات الأفراد والمؤسَّسات منذ 2017: المؤسسات التربوية إبتدائي وإكمالي وثانوي المؤسسات العامة والشركات الخاصة مؤسسات إعادة التربية والتأهيل والوقاية ( السجون) المراكز والأكاديميات التدريبية.. مهندس دولة في الإلكتروتيكنيك دفعة 2007 بسكرة مهندس تقني تجاري 2008 ورقلة ديبلوم في البرمجة اللغوية العصبية 2012 الوادي دبلوم في فنيات التواصل والتفاوض 2013 الجزائر العاصمة

.. دبلوم في البرنامج التجاري طويل المدى 2013..الجزائر العاصمة شهادة ممارس في الذاكرة 2014 من البطولة العربية للذاكرة قسنطينة ،شهادة سفراء التنمية 2017 تقرت شهادة Afnor من الوكالة الفرنسية للمعايير والجودة 2015 تقرت شهادة معتمدة كمفتش في الوقاية والأمن 2009 تقرت عملت لمدة 7 سنوات كمهندس تقني تجاري ومسؤول صفقات من عام 2009 إلى عام 2016 في مؤسسة كهريف سنلغاز أشرفت على تخرج دفعة من طلبة التكوين المهني لمذكرة تخرج عنوانها مُحرك ثلاثي الطور اللاتزامني 2014. ختمت حفظ كتاب الله عام 2009 في مدرسة الشيخ الوالد عبد المجيد بن دانية رحمة الله عليه شاركت في : ملتقى القدس أمانتي الدولي للشباب في تونس مدينة الحمامات 2019 ملتقى القرآن الكريم الوطني الأول والثاني في الجزائرولاية ورقلة بلدية بلدة عمر 2016/2018. المعرض التجاري الوطني لمؤسسة سنلغاز وفروعها في الجزائر ولاية ورقلة.. حي لاسيليس.2014 تدربت عند: الدكتور الجزائري محمد مايمون رئيس مؤسسة سندباد العالمية الدكتور الجزائري رياض بن صوشة رئيس البطولة العربية للذاكرة الدكتور السوري يوسف المنافيخي من أوائل تلامذة الدكتور ابراهيم الفقي وعند مدربين آخرين أكثر من 25 مدرب محلي وعالمي الدورات التي أعددتها وأقدمها منذ عام 2007 : قدمت هذه الدورات في عديد الولايات كالعاصمة وإيليزي ووادي سوف و ورقلة و سطيف ودورة فن الإلقاء بين حبال الشّد والإرخاء: قدمتها أكثر من 32 مرة دورة هندسة تسويق الأفكار وخماسيات تطوير الذات: قدمتها أكثر من 7 مرات دورة قُوة الدفع الرباعي لطلاب قسم النهائي. قدمتها أكثر من 40 مرة لطلاب البكالوريا وهي أول دورة أعددتها وكل مرة أطورها أحسن دورة مفاتيح الريادة للظفر بالشهادة قدمتها أكثر من 10 مرات لطلاب الرابعة متوسط دورة أساليب ومهارات المرافقة من مهد الطفولة إلى وهج المراهقة. قدمتها أكثر من 10 مرات للأمهات والأولياء دورة قوة الباوربوينت قدمتها مرة واحدة لـ 12 مدرب لا يحسنون الإبداع بهذا البرنامج دورة مهارات التواصل الفعال قدّمتها أكثر من 5 مرات لكل أساتذة الرياضة على مستوى تقرت الكبرى وفي إيليزي كذلك دورة مهَارات التدرُّج وإدارة جلسة التخرُّج دورة جديدة دورة إعداد فريق العمل الفعال دورة جديدة محاضرات وقصائد ومُشاركات. كتبت عديد من المقالات في شتى المجالات وكان لي فرصة النشر على جريدة التَّحرير الجَزائرية في مارس 2017.. قدمت أكثر من 100 درس و محاضرة في صناعة الوعي ونشر الفكر الإيجابي وغيرها.. المشاركة مع أكثر من 20 مدرباً وأستاذاً في تأليف كتاب عنوانه بصيص أمل يهتم بتطوير الذات المشاركة في عدد من الحصص الإذاعية و التليفزيونية ديوان شعري في الشعر الفصيح الموزون في انتظار الطباعة عنوانه ثلاثية الرّوح في علاج القلب المجروح مؤلف بعنوان أكسجين الفكر في التدريب والتطوير. يقول الأستاذ نذير بن دانية عند سؤالنا له ماذا يقصد بعبارة ” الاختلاف والاستمرار في الحمد “؟ أجابنا قا ئلا : الاختلاف… من زاوية أخرى هو عدمُ التشابه بين شيئين من منظور مظهري مادي أو جوهري معنوي.. فاختلافنا مثلا في العرق والقوام واللون والجنس واللّسان وما نُحبُّ من روايات أو دواوين وما نمارسهُ من هوايات وعادات وحتى في أدقّ التفاصيل ممّا نهوى من أشكال اللباس وما نميلُ إليه من مأكولات أو مشروبات.. وما أدعو إليه دوما هو أن كلّ هذه الاختلافات يجب أن لا تؤدي إلى صراعٍ محموم بين طرفين لا نأمنُ عواقبه، بل يجبُ أن تُفضي إلى التعارف كما ذكر ربنّا في القرآن الكريم إذ قال* إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا* وما قال سُبحانهُ (لتعاركوا) – وهذا من باب التنوع والاثراء- نعم نختَلِف.. نختلف في كلّ شيء انطلاقا مما يسهل رؤيته إلى ما يصعب معرفته، فيستحيل أن يتشابه تاريخُ الجسد لشخص مع شخص آخر كبصمة الأصبع وبصمة العين وتجاعيد المُحيا.. كما يستحيل أن تتشابه جغرافيا الرّوح لشخص مع شخص آخر كالايمان والحب والشغف والطموح مثلا.. لكن ما أؤكد عليه هو ضرورة أن لا نَشتَاطُ غَضَباً إِنْ اخْتَلَفنَا مَعَ بَعضِنَا في فِكرَةٍ أوْ نَظرَة تَسَعُهَا مِسَاحَة الاخْتِلاَف.. ويعجبني قول الحكيم : إنّهُ عقلي أنا.. فلا تبحث فيه عن أفكارك.. والله اعلم. أما الاستمرار في الحمد فهي دعوةٌ صريحةٌ منّي بأنّ ما اختارهُ الله لي ولك هو عين ما يجبُ أن نحمدهُ عليه.. فحينما قال سبحانه في الذكر الحكيم* قل اللهم مالك الملك تُؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير* ولم يقل بيدك الخير والشّر، فحينما يستقرُّ في دواخلنا بأن عطاء الله عطاء ومنعهُ عطاء هُنا فقط يتجلّى الحمد في أبهى حُلله.. نعم نضعف ونقوى ونتعثر ونقف ونفقر ونغنى ونجوع ونشبع وتتقلبُ أحوالنا بين شرٍ وخير ولكن لازمةُ الحمد لابّد أن تبقى لأن اختيار الله لنا بحكمته يتجاوز اختيار عقولنا لنا.. فالمنطق أن أقدم اختيار الله لي على العقل الذي خلقه الله في .. فالحمد لله ولا يُحمد على مكروه سواه والحمد لله.. الحمد لله.. وعند سؤالنا له ” يقال أن القيادة ليست غاية وإنما هي أسلوب حياة” كان رده : أتفق مع هذه العبارة فالقيادة في حقيقتها هو تجلٍ لبعض المهارات النفسية والفكرية والتي تتحول بتفعيلها حركةً وبصمة على الارض وقد تكون جينية المصدر وقد تكون نتاج تربية بغرس قيمها منذ الصغر.. وأسوقُ إليكم قصة ادلل بها على هذا المعنى.. يُروى أنّ ابا سفيان وهند كانا مارين ببطحاء مكة فرأوا ابنهم مُعاوية وهو يلعبُ مع عدد من الغلمان من أقرانه.. فنظر أبو سفيان إليهم ثم التفت إلى هند فقال لها: إن لابني هذا لرأسا كبيرة وإني أرى بأنه سيسودُ قومه.. فقالت له هند: ثكلتهُ امهُ إن لم يسُد العرب.. فكلام أبا سفيان وكأنهُ يُركز على الجينات بقوله إن لابني هذا لرأسا كبيرة وضخامة الرأس في ما جرى على لسان العرب يقصد بها الفطنة والنباهة والذكاء الوجداني وهي المهارات العقلية والنفسية وقد ورد في احاديث عدة أن النبي صلى الله عليه وسلّم كان ضخم الرأس وهذا ما اسلفنا شرحه.. بانها كناية عن النبوغ والاستعدادات العالية النفسية والفكرية للقيادة.. أمّا ردُّ هند فكأنها تُركز على ما ربّت بيدها وتحت رعايتها وكأنها تقول ابني ربيتهُ على قيم ومبادئ تجعله يسود العرب جميعا لا قومهُ فقط.. فاعتقادي ختاما بأن القيادة نعم اسلوب حياة.. يبدأ باستعدادات نفسية وفكرية قد تكون نتاج جينات أو تربية.. وإذا وجدت جسدا يتحمل ثقلها وروحا تنمو وتتظور.. فإنها ستتحول إلى اسلوب حياة.. أما قال الأول: الناجحون ينقلون بيئتهم معهم؟؟ أي لا ينتظرون الفرص لكنهم يصنعونها.. كيف؟؟ باستعداداتهم وايمانهم بذواتهم.. وهكذا يتحرك في كل مكان ليترك بصمته على الحجر والشجر والبشر.. فسيدنا أبا بكر كان قائداً بحق.. وقد قال فيه الحبيب عليه افضل الصلاة والسلام *أبو بكر كالغيث أينما وقع نفع.. وكأن اسلوب حياته أينما تحرّك نقل معه طاقة الإيجابية والعطاء والخير والايمان فتخضرت الارض من تحت اقدامه وتبدو جلية على قلوب من معه… فالقيادة بصمة.. والبصمةُ أسلوب حياة.. أعزائي القراء تابعونا في حوار آخر مع الأستاذ نذير بن دانية مدرب معتمد في تطوير مهارات الأفراد في الأعداد القادمة بحول الله سبحانه تعالى

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي