على هاوية الطريق
بقلم: شيماء عبد المقصود
وعلى مقربةٍ منه جلست، فرفع عينه تجاهها كي يتأكد أنهت حقيقة وليست وهمًا، لم يلقَ كلمات تُعبر عما يجول بداخله، حتى الكلمات
فقدت مسارها، فبدلًا من أن ينطقها اللسان ترجمها القلب لنبضات مُتلاحقة امتزجت مع صوت الفلنكات التي تحتضنُها قضبان
القطار، فنجَمَت عنها أعذب وأرق نغمة لحنتها نظرات عينيه المتلهفة عليها، لم يتفوه بكلمةٍ واحدة غير أنه يُلقي عليها من آنٍ لآخر نظراتٍ مسروقة من تحت أجفانه، لكن من أين تأتي سكينةُ القلب ونبضاتُه تُنادي ألا فُراق مرة أخرى؟! ياه! هو لم يعرف حتى اسمها!
غريبٌ ذاك الإحساسُ عابر سبيل غير المُرتب له بقدر صياغة أحداثه بإتقان، أو رُبَّما هي ذائقةٌ تأحذ صاحبها لأجلِ غير مُسمى في عالم الأحلام المؤقت، يتمنى فيها ألا يفيق من نومته الصغرى لتأخذه النومةُ الكُبرى بألا عودة إلى عالمه الواقعي، شريطةُ أن يأخذ معهُ رفيق حلمه.
تمت المراجعة والتنسيق من قبل فريق ريمونارف
شاهد التالي
مايو 14, 2026
زواج في مهب الريح
مايو 14, 2026
إنسانية مستترة
مايو 14, 2026
مرآة الروح إجابة لم تكتمل
مايو 14, 2026
أحبك والبقية تأتي
مايو 14, 2026
سيري الهوينة
زر الذهاب إلى الأعلى