الخزف الإيراني القديم

الخزف الإيراني القديم
كتبت /غادة رمضان
يعتبر الخزف من أقدم الفنون الإيرانية ، ويعود تاريخ صناعته إلى حوالى 10000 سنة مضت. في البداية كان الخزفيون يصنعوا بأيدهم المعجونة بالفن و يظهرها بمظهر جذاب حديث يدل على فن وإبداع المفكر فيصنع عجلته التي أخذت في القرن الرابع قبل الميلاد دورًا مهما في صنع الخزف وقد وجد هذا الاكتشاف تحولا كبيرًا في سعته وانتشاره وجمالياته فقد زخرف الخزف في بادئ الأمر بنقوش هندسية وتزينية ثم اصبحت فيما بعد أشكال الحيوانات هي المنتشرة والسائدة في هذا الوقت وبعد فترة ابتكروا الفنانون مواضيع اخرى استلهموها من معتقداتهم اليومية من المظاهر المحيطة بهم وفي رسومهم على الفخار وعلى معظم مظاهر الحياة في ابعادها الدينية والأخلاقية والفنية وتشهد هذه الفترة نقلة فنية بوضوح في الحضارات الإيرانية ووجود الاكتشافات التي اكتشفوها في هضبه (سلك» في مدينة «قاشان» واهتموا سكان هذه المنطقة بصناعة الاواني الفخارية المنقوشة منذ 5000 سنه قبل الميلاد وان الاشكال والرسوم التي وجدت على الاواني عكست صورتهم ومعتقداتهم الدينية والثقافية وتدل تلك الصناعة على إبداعات وجماليات ربما لم تكن موجودة في بقية الحضارات واثبت هذا الانطباع القائل بان إيران كانت الموطن الأصلي للأواني المنقوشة التي كانت موجوده احيانا باللون الاحمر والأخرى باللون الحمصي او الرمادي
قديمًا كانوا يعتقدون أن الروح صعدت للسماء واختارت الشمس والقمر مسكنًا لها . وهذا ما يفسر علاقة الخزاف القديم بتصوير الشمس و الحيوانات مثل «النسر و الأسد» و محاولة تزيين الأواني الفخارية بها ، فنجد من خلال ارتبط الخزف بهذه الرسوم هو ارتباطها بالبعد الإلهي و اهتمامها به ثم بعد ذلك توزعت الأشكال و الرسوم ، التي ظهرت على الأواني الفخارية و الخزفية ما بين الخط البسيط و الخطوط المتقاطعة و الأشكال الهندسية و رسوم الحيوانات و رسوم الشمس و القمر و رسوم الطيور و شكل الانسان و كانت هذه الأشكال و الرسوم ، قد ظهرت على سطوح الاواني الأواني الفخارية و هو عبارة عن مزيج من التراب و الماء و النار وهذه العناصر الثلاثة كانت مقدسة في إيران القديمة.













