تاريخ مصر

مقبرة الملكة نفرتاري

مقبرة الملكة نفرتاري

كتبت /خلود سليمان

نفرتاري « 1300—1250 قبل الميلاد» كانت كبيرة الزوجات الملكيات «أو الزوجة الرئيسية» لرمسيس العظيم. نفرتاري تعني المصاحبة الجميلة ويترجم الاسم بمعاني مختلفة « المحبوبة التي لا مثيل لها » أو «جميلة جميلات الدنيا » نفرتاري هي واحدة من أكثر الملكات المصرية شهرة مثل كليوباترا، نفرتيتي وحتشبسوت. زين رمسيس العظيم ضريح نفرتاري بشكل مسرف وهو الأكبر والأبرز في وادي الملكات.

كانت نفرتاري أشهر وأهم زوجات الملك رمسيس الثاني الذي عاش في عصر الأسرة التاسعة عشرة في القرن 13 ق م. ومن ضمن زوجاته الأخريات إست نفرت ومات نفرو رع وهي أميرة حيثية. بلغ عدد أبنائه نحو 90 ابنة وابن. أولاده كان منهم: بنت عنتا ومريت آمون (أميرات وزوجات والدهن) والأمير خعواست. أنجبت نفرتاري كثيرا من الأولاد لرمسيس لكن لم يعمر أحد منهم مثل أبيه.

قدست نفرتاري مثل زوجها ولم تكن أول من حمل هذا التفضيل فلقد سبقتها الملكة «أحمس-نفرتاري»، عميدة الأسرة الثامنة عشرة، والتي ألهها المصريون القدماء حسب معتقداتهم والملكة نفرتاري زوجة الملك تحتمس الرابع.

يبدوا ان الملكة كانت عضوا في عائلة نبيلة تزوجت نفرتاري رمسيس في عمر خمسة عشر صعد رمسيس للعرش وظلت نفرتاري أهم زوجات الملك من ثماني زوجات في صعيد مصر لمدة لا تقل عن السنوات العشرين القادمة

تبوأت الملكة نفرتاري المكانة المفضلة بين زوجات الملك رمسيس الخامس بالرغم من قله الوثائق التاريخية فإننا نستطيع أن نستشف المزيد من اخبارها من خلال العصر ولعل من أهمها بدون شك هو معبد ابو سمبل الصغير بالنوبة

كذلك المعبد الذي كرس لها مع الالهه حتحور الذي نحت في بطن الجبل أثناء حياتها ولكن تمت نقوشه بعد وفاتها ولقد قدت تماثيلها علي الواجهه بنفس حجم الملك رمسيس الثاني مما يؤكد علي عظيم مكانتها

مقبرة نفرتاري

أُكتُشِفت مقبرة نفرتارى سنة 1904 ولم تُفتح للجمهور منذ اكتشافها إلا في أوائل عقد التسعينات من القرن الماضي وذلك لحدوث بعض التلف في النقوش والزخارف بسبب ترسب الأملاح الفتحة المؤدية إلى داخل المقبرة تواجه الشرق سقف المقبرة يعبر عن السماء في الليل، سواد غميق ترصعه نجوم ذهبية اللون الأسود غامق مشوب بزرقة بعكس لون الاله انوبيس الأسود الصريح. تزخر المقبرة بالنقوش والرسوم الجدارية الحية وهناك لوحة حائطية تصور الملكة وهي تلعب لعبة شبيهة بالشطرنج.

وصف المقبرة

تبدأ المقبرة بسلم حجري يتكون من ثمانية عشر درج يؤدي إلي مدخل المقبرة الذي يؤدي بدوره الي قاعه مربعه الشكل تقريبا علي جانبيها الغربي والشمالي يوجد طنف بطول قامه الشخص العادي كانت غالبا لوضع الادوات والتقديمات الجنائزية وقد نقش علي الحائط أعلى ذلك الطنف الفصل السابع عشر من كتاب الموتى الخاص بالدخول والخروج إلى العالم الاخر.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي