أدبي

لوحات عن الموت

لوحات عن الموت

بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك

وحين نموت، وتمحو الريح والنسمات الرقيقة آثار خطانا

من سيحكي بعدنا قصة أرواحنا ولحظات لقائنا؟

من سيخبر البشر -من بعدنا- أننا كنا ذات يوم هنا؟

كنا نضاحك الفراشات عند ضفة النهر

وكنا نرسم الفرح على وجوهنا

كنا نرقص حين نلقى أحبتنا

كانت رائعة بسمتنا لهم

ولكن الموت لا يفجع الموتى

الموت يفجع الأحياء

يترك في أرواحنا الوجع

قلوبنا قبل أعيننا

لا تكف عن البكاء

الموت هو الخلود

بهذا الوجود

والراحة بعد كل عناء

لا تصدقوا من يدعي أنه تعب

الموت راحة وسكون من كل داء

لو كنت شيخاً مثلي

لأدركت كيف ضاع الشباب

خلف وهم لم يتحقق

وخيال بعقلي لم يصدق

واللهث خلف الجميلات الحزينات دون فائدة

روحي زهدت الحياة بكل ما فيها من مكر وخداع

الحياة وهم وضياع

والروح حين ترحل عنها

ستقبل على الأبدية الخالدة

سوف يموت التعب

سنحظى بالفرح حين نلقى الله ويبتسم لنا

هنا ستدرك

كم هي زائفة هذي الحياة!

كم هي قاسية بكل ما فيها!

لوحات عن الموت
لوحات عن الموت

بينما. كذلك ثم بينما تهيم ولهًا بتلك الرائحة التي طالمًا اشتاقت لها، بينما. وكذلك ثم بينمارياح تهب تحمل رائحة البحر تلقي بها على أنفها الصغير، تعيدها سنوات للوراء حيث ذلك الشاطئ الذي اعتادت أسرتها أن تذهب له كل يوم جمعةمن كل أسبوع 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي