لماذا أكتب ؟!

لماذا أكتب ؟!
بقلم:مريم خالد.
لا أدري
لا أدري لماذا اكتب ؛ هل اكتب لافرغ آلامي ؟! و إن كان كذلك لماذا القلم يتعثر علي الأسطر و يتمرد عليَّ ؟!
تتمرد عليَّ الأقلام وتسرد أضغاث كلمات ، لا تتطابق الكلمات مع ملاحم الأحزان المقبعة بتلك المضغة التي أرهقت يساري .
أمسكت بالقلم وأتيت بأحد الوريقات اجزمت هذا المره ان احزم الأمر و أن أحكم زمامه ،
أمسكت بالقلم و اذا بأوراقي تحنو عليَّ ، مُتوسلة اليَّ أن أفرغ عليها آمال وظنون ، أن اكتب أحلام لعلها ذات فجر تشرق كالبدور ، وفلم أجدني إلا طأعٍ لها ملبيًا .
هذا هو الحال الكتابة دومًا تغلبتي ولا ادري عن ماذا اكتب؟!
قد أكتب لأصنع أضرحة لأحلام قد اعدمها الواقع، قد أكتب عن آمال لا زالت اسعي إليها ، وأمنيات يتلهف القلب عليها ، قد انسج من عبق الماضي ذكري اختبئ بها من مآسي اليوم .. أكتب ولا زلت أكتب لكن هل تغير الكتابة من شئ ؟
إذًا فلماذا أنا أسير الأحزان ؟!
لماذا أكتب ؟!
بقلم:مريم خالد.
لا أدري لماذا اكتب ؛ هل اكتب لافرغ آلامي ؟! و إن كان كذلك لماذا القلم يتعثر علي الأسطر و يتمرد عليَّ ؟!
تتمرد عليَّ الأقلام وتسرد أضغاث كلمات ، لا تتطابق الكلمات مع ملاحم الأحزان المقبعة بتلك المضغة التي أرهقت يساري .
أمسكت بالقلم وأتيت بأحد الوريقات اجزمت هذا المره ان احزم الأمر و أن أحكم زمامه ،
أمسكت بالقلم و اذا بأوراقي تحنو عليَّ ، مُتوسلة اليَّ أن أفرغ عليها آمال وظنون ، أن اكتب أحلام لعلها ذات فجر تشرق كالبدور ، وفلم أجدني إلا طأعٍ لها ملبيًا .
هذا هو الحال الكتابة دومًا تغلبتي ولا ادري عن ماذا اكتب؟!
قد أكتب لأصنع أضرحة لأحلام قد اعدمها الواقع، قد أكتب عن آمال لا زالت اسعي إليها ، وأمنيات يتلهف القلب عليها ، قد انسج من عبق الماضي ذكري اختبئ بها من مآسي اليوم .. أكتب ولا زلت أكتب لكن هل تغير الكتابة من شئ ؟
إذًا فلماذا أنا أسير الأحزان ؟!لماذا أكتب ؟!
بقلم:مريم خالد.
لا أدري لماذا اكتب ؛ هل اكتب لافرغ آلامي ؟! و إن كان كذلك لماذا القلم يتعثر علي الأسطر و يتمرد عليَّ ؟!
تتمرد عليَّ الأقلام وتسرد أضغاث كلمات ، لا تتطابق الكلمات مع ملاحم الأحزان المقبعة بتلك المضغة التي أرهقت يساري .
أمسكت بالقلم وأتيت بأحد الوريقات اجزمت هذا المره ان احزم الأمر و أن أحكم زمامه ،
أمسكت بالقلم و اذا بأوراقي تحنو عليَّ ، مُتوسلة اليَّ أن أفرغ عليها آمال وظنون ، أن اكتب أحلام لعلها ذات فجر تشرق كالبدور ، وفلم أجدني إلا طأعٍ لها ملبيًا .
هذا هو الحال الكتابة دومًا تغلبتي ولا ادري عن ماذا اكتب؟!
قد أكتب لأصنع أضرحة لأحلام قد اعدمها الواقع، قد أكتب عن آمال لا زالت اسعي إليها ، وأمنيات يتلهف القلب عليها ، قد انسج من عبق الماضي ذكري اختبئ بها من مآسي اليوم .. أكتب ولا زلت أكتب لكن هل تغير الكتابة من شئ ؟
إذًا فلماذا أنا أسير الأحزان ؟!











