أتعتقد؟!
بقلم: رويدا عبد الحيأتعتقد؟!
بقلم: رويدا عبد الحي
أَتعتقد
أني سأنجح يوما
في نسيان ما كان
وأبدأ من جديد
كحبات لؤلؤ تضيء
سماء قلبي الملتاع؟
أَتعتقِد
أني سأعيد بناء سفينتي
بعد أن هزمها اليأس وحطم دفتها
وأصبحت عاجزة عن الإبحار
أتعتقِد أني
سأجد نفسي بين زوايا
العتمة المتسلطة فوق جدار روحي
وكلما حاولت إضاءتها
أَتعتقد
أني سأراك كما كنت أراك
كيوبيد الحب، وفارس العشق
تأتي لتحملني خارج أحزاني؟!
أتعتقِد
أن ما فات سيعود
وما حدث سينتهي
ويكون لدي استعداد
أن أخوض التجربة
أنا أراك تعتقد أن كل ذلك سيحدث
فالجرح ليس فيك، والألم لا يؤذيك
أما أنا، فلا أعتقد أني سأعيد ما كان
لأني فقدت الأمان.
أنا فقط يقتلني الحنين، وينازعني الشوق
لقلبي الذي مات تحت أنقاض الأنين.