أدبي

أيناكِ مني يا نفسي؟!

أيناكِ مني يا نفسي؟!

بقلم: أمل أمين

أيناكِ مني يا نفسي؟!
أبحث عنكِ

كيف تخوني؟

وأين تكوني؟

طرقت جميع الأبواب

أراكِ شردتِ

غبتِ وذهبتِ

غادرتِ وضعتِ

دون إياب

تركتِ حياتي

تمردتِ على أصلي وذاتي

ما عدنا رفاقًا أو أصحاب

عهدتك دوما قانعة

ترضين بمجمل حالاتي

دون سؤال

أو حتى عتاب

واليوم هربتِ

تتملصين مني

فأرانا صدقا

مختلفين وأغراب

عودي يا نفسي

حطمي خوفي

اقهري يأسي

تائه في درب

يغشاه سراب

أطلب أملًا

أرجو سبيلًا

افتحي لشعاع النور

أطراف الباب

لا تقنطي أبدًا من حزني

الحزن دواء ونقاء

وبكائي ملاذي

وإن كان ضعفًا وعذاب

الدمع طَهُور

مفتاح النور

وأحلام قلوبٍ مشتاقة

أن تلقى لكل سؤال جواب

إن ضاع الحق بدنيانا

فلنغفل كل أراضينا

ولنرقَ لفضاء الكون

بين النجمات

تلك الومضات

تزهر داخلنا ما ولى وغاب

لا تتمردي على سر وجودي

لا يهزمك صدودي وردودي

فبرغم هذياني وخوفي

لا أبخس عهدي ووعودي

اثبتي يا نفسي

كوني عضدا، مددا، سندا

ويقيني بربي

هو أعلم عن سري وجهري

لن يخذلني أو يخزيكِ

وإليه مصيرك ومصيري

فلماذا تغيبين وتبتعدين

وحده ربي عنده

عمق وعلم الأسباب

عودي يا نفسي

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي